الصراع يحتدم على “تل تمر”.. وتركيا تطلب رأس قائد “قسد”

2019-11-18T17:36:58+02:00
2019-11-18T17:37:02+02:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير18 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
762603426cab5493b39b14f3d2f5a0ca XL - حرية برس Horrya press
بلدة تل تمر في محافظة الحسكة – تواصل اجتماعي

ياسر محمد- حرية برس:

طالبت تركيا كلاً من ألمانيا والولايات المتحدة باعتقال مظلوم عبدي، قائد قوات ميليشيا “قسد” وتسليمه إليها، فيما استمر الصراع حول بلدة “تل تمر” الاستراتيجية بمحافظة الحسكة وسط ادعاء كل طرف من أطراف الصراع سيطرته عليها.

وفي التفاصيل، طالبت تركيا، اليوم الإثنين، كلاً من أميركا وألمانيا باعتقال قائد ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، وتسليمه إليها.

جاء ذلك وفق ما نقلته قناة “سي أن أن ترك” عن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو.

وقال أوغلو: “طلبنا من ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية اعتقال مظلوم عبدي وإعادته لتركيا بعد الأنباء حول اعتزامه السفر لهذين البلدين”.

وسبق أن أكد وزير العدل التركي، عبد الحميد غل، أنه مع وصول مظلوم عبدي إلى الولايات المتحدة، ستعكف بلاده على إرسال مخاطبة فورية لواشنطن لتسليمه. وفق ما ذكر موقع “عربي21”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طالب أيضاً الولايات المتحدة بتسليم قائد “قسد”، وأشار إلى أنه أبلغ الرئيس ترامب انزعاج بلاده من تبادله الرسائل مع “الإرهابي مظلوم”.

وتصنف أنقرة مظلوم عبدي “قائداً لمجموعة إرهابية”، لا سيما أنه يقود القوة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، وهو مطلوب ضمن “النشرة الحمراء” التركية.

وفي سياق آخر، تتضارب المعلومات حول مصير بلدة “تل تمر” الاستراتيجية والطريق “إم4” في محافظة الحسكة، وذلك مع تسابق جميع الأطراف للسيطرة على الطريق والبلدة.

فقد كشف مصدر كردي سوري، أمس الأحد، عن تفاصيل اتفاق جديد بين ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” من جهة، وروسيا والنظام من جهة أخرى، بخصوص بلدة تل تمر ذات الغالبية المسيحية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ونقلت (باسنيوز) عن مصدر مسؤول إن قوات سوريا الديمقراطية اتفقت مع الروس والنظام على تسليم بلدة تل تمر إلى الجانب الروسي والسوري (نظام الأسد)، والانسحاب إلى جنوب للحيلولة دون وقوع تل تمر تحت سيطرة الجيشين التركي والوطني السوري.

وأضاف المصدر حسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” أن “الاتفاق أيضاً ينص على انسحاب الجيش التركي وفصائل الجيش الوطني المعارض إلى حدود قرى وبلدات رأس العين بشكل كامل”. وأشار المصدر إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية نواتها، بدأت بالانسحاب إلى جنوب الطريق الدولي بـ1 كم ضمن الاتفاق الجديد مع الروس والنظام”.

إلا أن ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) نفت اليوم وجود اتفاق مع كل من روسيا وتركيا لوقف إطلاق النار في مدينة تل تمر الاستراتيجية، وتسليم الطريق الدولي “إم4” للشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام.

وتعليقا على تقارير إعلامية في وقت سابق، عن اتفاق لوقف اطلاق النار وتسليم الطريق الدولي للنظام، قال الناطق الرسمي باسم (قسد) “كينو غبرييل” في بيان: “إننا في قوات سوريا الديمقراطية ننفي صحة هذه الأخبار”. مؤكداً أن الجيشين التركي والوطني ما زالا يحاولان السيطرة على بلدة تل تمر.

وفي آخر التطورات، وسع “الجيش الوطني” السوري سيطرته قرب الطريق الدولي “إم4”.

وقال الناطق باسم الجيش الوطني، يوسف حمود، في حديث لصحيفة “عنب بلدي”، اليوم الإثنين: إن قواته وصلت إلى الطريق الدولي في منطقة تل تمر بريف الحسكة وسيطرت على أجزاء منه.

وأوضح حمود: “بالنسبة لطريق إم4 سيطرنا عليه من الجهة الغربية لمدينة تل تمر بنحو ستة إلى ثمانية كيلومترات، كأول نقطة تمركز لنا، إلى جانب الإشراف نارياً على الطريق في منطقة الشرقراق في محور شمال شرق عين عيسى بريف الرقة”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة