الفرقة الأولى الساحلية تنعي اثنين من قادتها في معارك الساحل

2016-08-11T20:11:35+03:00
2016-08-11T20:11:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير11 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
عناصر من الفرقة الأولى الساحلية قبيل توجههم للمعارك في ريف اللاذقية
عناصر من الفرقة الأولى الساحلية قبيل توجههم للمعارك في ريف اللاذقية
هاشم حاج بكري – ريف اللاذقية – حرية برس
أعلنت “الفرقة الأولى الساحلية” أكبر التشكيلات العسكرية في الساحل السوري, عن استشهاد اثنين من أبرز قادتها في المعارك الدائرة بجبل الأكراد.
ونشرت الفرقة بياناً قالت فيه بأن القائد العسكري في الفوج الأول التابع للفرقة الأولى الساحلية “أكرم أمهان” والقائد العسكري في اللواء الثالث “فادي بيطار” قد استشهدا أثناء صد محاولة تقدم لقوات الأسد في محيط بلدة كنسبا.
هذا وتخوض فصائل الجيش الحر معارك عنيفة في ريف اللاذقية الشمالي, حيث تدور معارك يومية على أطراف بلدة كنسبا الاستراتيجية والتي تحاول قوات النظام بسط سيطرتها عليها بعد أن جهزت حملة عسكرية كبيرة لهذا الهدف.
القصف العنيف من قبل الطيران الحربي الروسي وكذلك مدفعية الأسد وراجماته, أجبرت مقاتلي الجيش الحر عن التراجع من بعض النقاط التي كانوا يسيطرون عليها, لا سيما قلعة شلّف وبلدة كنسبا, وذلك حفاظاً على أرواح المقاتلين وبهدف إعادة رص الصفوف, من ناحية أخرى أكدت فصائل الثوار تمكنها من تكبيد النظام خسائر كبيرة, حيث قالت “أنها قتلت أكثر من عشرين عنصراً من قوات الأسد”, كما نشرت الفرقة الأولى الساحلية فيديوهات تظهر قصف مواقع النظام في تلة غزالة بعدد كبير من صواريخ الغراد في عملية هي الأولى من نوعها.
يقول رستم أبو وليد مدير المكتب الإعلامي في الفرقة الأولى الساحلية : تحاول قوات النظام التقدم وإعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها في ريف اللاذقية, وهي المحاولة السابعة لها خلال شهر واحد, مئات الصواريخ والقذائف والغارات الجوية شنتها عصابات الأسد على بلدة كنسبا ومحيطها, اضطررنا للانسحاب من البلدة بعد القصف العنيف, ولكن سوف نعاود التقدم والسيطرة عليها, فالمعارك تدور على هذا الحال منذ شهر تقريباً تتقدم قوات الأسد في الصباح ونستعيد نحن المناطق في المساء.
ويضيف أبو الوليد قائلاً “تعتبر كنسبا حصناً منيعاً وهي مفتاحٌ هام لباقي القرى والبلدات في جبل الأكراد, تُمكن من يحكم سيطرته عليها برصد باقي المناطق كما تشرف على طريق حلب – اللاذقية وسقوطها بيد قوات الأسد سيؤدي لقطع هذا الطريق نارياً, لهذا السبب تستميت قوات الأسد لاحتلالها.
يذكر أن قوات الأسد كانت قد سيطرت على بلدة كنسبا ثلاث مرات من قبل لتعيد فصائل من الجيش الحر تحريرها, وتتجدد المعارك الآن على أطراف البلدة في حملة جديدة تشنها قوات الأسد مدعومة بغطاء جوي روسي وميليشيات أجنبية .
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة