“الجريمة لا جنس لها”.. من هن أخطر المجرمات في أوروبا

2019-10-21T13:20:40+02:00
2019-10-21T13:20:43+02:00
منوع
فريق التحرير21 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
crime - حرية برس Horrya press

هل المرأة متساوية في قدرتها على ارتكاب جرائم خطيرة مثل الرجل؟ الحملة التي أطلقتها وكالة مكافحة الجريمة في أوروبا “يوروبول” وتكشف فيها عن “أكثر النساء المطلوبات” من المتهمات والمدانات بارتكاب جرائم خطيرة في أوروبا، تثبت أن عدد النساء اللائي يمارسن أنشطة إجرامية زاد كثيراً في العقود الأخيرة.

الوكالة نشرت على موقعها الالكتروني صور المجرمات المطلوبات للعدالة مغظاة بأقنعة لتحول في البداية دون الكشف عن هوية صاحبة الصورة وهل هو رجل أم امرأة؟

وقالت الوكالة إنها تريد فقط أن تؤكد أن قدرة النساء على ارتكاب جرائم خطيرة لا تقل عن الرجال، رغم أن إحصاءات الجرائم الخطيرة تشير إلى أن غالبية تلك الجرائم ارتكبها رجال، وأن الذكور يهيمنون على الأدوار القيادية في العصابات الاجرامية.

وتأمل الشرطة الأوروبية من حملتها الجديدة، أن تساعد في اعتقال بعض المجرمين الذين استطاعوا الهرب من أجهزة الأمن على مدى سنين.

الحملة أعلنت عن 21 هارباً، في صفحة تحمل عنوان “الجريمة لا جنس لها” وتضم 18 امرأة و3 رجال، ويظل جنسهم مجهولا حتى إزالة القناع.

ومن بين أكثر النساء المطلوبات في أوروبا، النيجيرية جيسيكا إدوسوموان، التي أصدرت فرنسا مذكرة اعتقال بحقها، وهي عضو في عصابة دعارة هرّبت إلى أوروبا عبر ليبيا 60 امرأة من إفريقيا، واعدة إياهن بحياة أفضل، وذلك بهدف التجارة الجنسية.

وتعد إدوسوموان العضو الطليق الأخير في العصابة التي اعتقل باقي أفرادها جراء عملية مداهمة نفذت في محيط مدينة ليون الفرنسية أواخر عام 2007، ويعتقد أنها لا تزال تختبئ في إحدى الدول الأوروبية.

ومن بين هؤلاء المجرمين إلينا بوزيرفيتش، التي هربت 9 فتيات روسيات إلى كاسيريس في إسبانيا، حيث أجبرتهن على العمل في الدعارة.

كما تبحث الشرطة الأوروبية عن المواطنة الهنغارية، إلديكو دوداس، المتهمة بتهريب المخدرات وإساءة معاملة الأطفال، حيث قالت “يوروبول” إنها استغلت أطفالا في أنشطة مخالفة للقانون.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة