انتصارات الثوار تدفع الأسد لعزل رئيس اللجنة الأمنية في حلب وإيران تدفع بتعزيزات من الميليشيات الشيعية

فريق التحرير8 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

عناصر جيش الفتح أثناء اقتحام كلية المدفعية
دمشق – حرية برس:

بعد الخسارات الكبيرة التي منيت بها قوات الأسد في معركة حلب، أقال بشار الأسد اللواء أديب محمد من رئاسة اللجنة الأمنية في حلب وعين خلفاً له اللواء زيد صالح نائب قائد الحرس الجمهوري، لقيادة العمليات العسكرية في المدينة وريفها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أنباء عن وصول تعزيزات إلى ريف حلب الجنوبي من الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران إضافة إلى عناصر من قوات الأسد.
وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية أكدت أن مطار النيرب العسكري في حلب الخاضع لسيطرة قوات الأسد شهد يوم أمس “حركة عسكرية نشطة وحركة إقلاع وهبوط كثيف للطيران الحربي”.

ونقلت “تسنيم” عن مراسلها في دمشق أن قوات مشاة خاصة من جيش الأسد والميليشيات الشيعية “وصلت إلى المطار وباشرت انتشارها على الجبهة الجنوبية بريف حلب ولم تحدد المصادر المهمة الرئيسية لتلك القوات، ولكن هناك احتمال أنها تتحضر لعملية هجومية دون تحديد ساعة الصفر أو الجبهة التي ستتركز فيها العمليات”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة