ميليشيا “الحوثي” تعين سفيراً لها في طهران

فريق التحرير18 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
 - حرية برس Horrya press
لقاء بين خامنئي ومسؤول من الحوثيين- أ ف ب

أعلنت “ميليشيا “الحوثي” في اليمن تعيين “سفيراً للجمهورية اليمنية” في طهران، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بداية الاقتتال الدائر في اليمن.

ونقلت قناة “المسيرة” المتحدثة باسم الميليشيا بياناً أصدرته مساء أمس السبت، جاء فيه: “صدور قرار جمهوري بتعيين إبراهيم (محمد محمد الديلمي) سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

من جانبها لم تبدِ طهران أي رد فعل رسمي، بخصوص مسألة القبول بوجود “سفير” على أراضيها يمثّل سلطة الميليشيا غير المعترف بها، فيما استنكرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن هذه الخطوة، لافتةً إلى أنها تشكّل “انتهاكا سافراً” للقوانين الدولية.

وكتبت الحكومة المعترف بها دولياً في تغريدة: أنّها “تعتبر الإعلان عن إقامة تبادل دبلوماسي بين نظام طهران وميليشيات الحوثي، انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية”، غير أنها رأت أن “ذلك لم يكن مفاجئاً، فهو ينقل العلاقة بين الطرفين من التنسيق وتلقى الدعم من تحت الطاولة إلى العلن”.

وكان الرئيس اليمني المعترف به “عبدربه منصور هادي” قد قطع العلاقات مع إيران في تشرين الأول/أكتوبر في عام 2015، وأمر بإغلاق السفارة في عاصمة الجمهورية الاسلامية، على خلفية اتهامه طهران بدعم المتمردين عسكرياً، الأمر الذي تنفيه إيران، مع تأكيدها دعم الحوثيين سياسياً.

وجاء الاعلان عن تعيين “سفير” في طهران، بعدما عقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية “آية الله علي خامئني” مباحثات مع المتحدث باسم الحوثيين “محمد عبد السلام” الثلاثاء الماضي في طهران.

وجدّد “خامئني” دعمه لميليشيا “الحوثي”، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومساحات واسعة من شمال البلاد، متهماً خصوم طهران “بالتآمر” لتقسيم اليمن أفقر بلدان شبه الجزيرة العربية.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً بين ميليشيا “الحوثي” والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وقد تصاعدت حدّة هذا النزاع مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية، خصم إيران اللدود، في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة، وقد تسبّب النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة