الانفصاليون ينسحبون من مبان رسمية في عدن

فريق التحرير17 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 12 شهر
5f07fc8fdb98129faf7caeff7957dc3da86ccd7a - حرية برس Horrya press
متظاهرون يرفعون أعلام اليمن الجنوبي سابقاً في مظاهرة لتأييد للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن- 15 آب/أغسطس 2019- أ ف ب

انسحبت القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، من عدة مبان رسمية سيطرت عليها مؤخراً في عدن، حسب ما أعلن عضو في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

واحتفظ الانفصاليون بمعسكرات تعطيهم السيطرة على الميناء الواقع في جنوب اليمن حيث المقر المؤقت للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وقالت مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي لوكالة “رويترز” إن قواته التي ابتعدت بالفعل عن القصر الرئاسي شبه الخاوي وعن البنك المركزي تخلي مؤسسات حكومية تحت إشراف وفد سعودي إماراتي، لكنها أكدت أن القوات لن تترك معسكرات الجيش التي تمنحها السيطرة الفعلية على المدينة.

وجاء الانسحاب إثر ضغوط مشتركة من السعودية والإمارات اللتين تريدان إعادة بناء تحالفهما في مواجهة المتمردين الحوثيين.

وكتب وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دولياً، “معمر الإرياني”، على تويتر، أن الانفصاليين أخلوا مقار الحكومة ومجلس القضاء الأعلى والبنك المركزي إضافة إلى مستشفى عدن، مضيفاً أن الاستعدادات جارية لانسحابهم من مقر وزارة الداخلية ومصفاة عدن.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب وصول وفد عسكري سعودي إماراتي إلى عدن، الخميس الفائت، في محاولة لتهدئة الوضع المتوتر للغاية في المدينة التي اتخذتها الحكومة مقراً مؤقتاً منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء.

وتحدث التحالف العسكري في بيان أصدره عن بدء انسحاب الانفصاليين تحت إشرافه من المواقع التي سيطروا عليها في الأيام الأخيرة في عدن، ودعا القوى في الجنوب إلى الاتحاد تحت مظلة التحالف لقتال الحوثيين.

هذا وما يزال مقاتلو المجلس الانتقالي يسيطرون على العديد من المباني الأخرى بما في ذلك مواقع عسكرية.

وكررت أبوظبي دعوة سعودية للحوار لكنها لم تطلب بشكل مباشر من القوات الجنوبية التي تمولها وتسلحها أن تتخلى عن المواقع التي تسيطر عليها. وتريد السعودية استضافة اجتماع قمة لإنهاء الأزمة، لكن حكومة هادي تؤكد أنها لن تحضر الاجتماع قبل إنهاء الانفصاليين “انقلابهم”.

وشكل القتال الأخير في عدن تهديداً للعلاقات بين السعودية والإمارات أحد ركائز التحالف، إذ تولت الإمارات تدريب مقاتلي المجلس الانتقالي في حين تدعم الرياض حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتريد السعودية مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران، بينما يبدو أن الإمارات ترغب في توسيع نفوذها في منطقة خليج عدن ومضيق باب المندب الاستراتيجي.

يشار إلى أن القتال الذي استمر عدة أيام أسفر عن مقتل 40 شخصاً على الأقل وإصابة 260 بجروح، وفقاً للأمم المتحدة. وقد أدى ذلك إلى سيطرة الانفصاليين على عديد من المواقع والمباني.

المصدرفرانس برس+رويترز
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة