استشهاد مسعفين متطوعين في “معرة حرمة” جراء القصف

2019-08-14T18:52:12+02:00
2019-08-15T01:28:06+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
maarthrma.. - حرية برس Horrya press
الدمار في بلدة معرة حرمة في إدلب جراء قصق قوات الأسد والعدو الروسي – حرية برس

إدلب – حرية برس:

استشهد مسعفان متطوعان في منظومة “سامز” الإسعافية، ومتطوع في منظمة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، اليوم الأربعاء، نتيجة استهداف مدينة “معرة حرمة” بالبراميل المتفجرة، كما تعرض مدني إلى إصابة خطرة جراء الاعتداء.

وأفاد مراسل “حرية برس”، أن طيران العدوان الروسي استهدف عمال الدفاع المدني ومنظومة الإسعاف في مدينة “معرة حرمة” الواقعة في ريف إدلب، في وقت كانوا يحاولون فيه إسعاف الجرحى والمدنيين نتيجة القصف الجوي المستمر، ما أدى إلى استشهاد كل من “يونس بلوط أبو جلال” و السائق “فادي العمر” من مدينة صوران، والممرض “محمد حسني مشنن” من مدينة حمص.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها طيران العدوان الروسي وقوات الأسد المسعفين العاملين في المنظمات الإنسانية، إذ دأبت طائرات العدو الروسي على القصف المتعمد لمراكز الدفاع المدني ونقط الإسعاف، وكان آخرها استشهاد ثلاثة متطوعين في منظومة الإسعاف لدى منظمة بنفسج الإنسانية بعد استهدافهم عمداً من طائرة من طراز “سوخوي 24” أثناء قيامهم بواجبهم في محافظة إدلب.

هذا وسبق أن أدانت الأمم المتحدة استخدام الإحداثيات الجغرافية من طيران العدوان الروسي وطيران قوات الأسد، بهدف استهداف النقاط الطبية والمشافي وتعطيل عمل الكوادر الطبية في المناطق التي تتعرض للقصف المستمر، وأعرب “بانوس مومسيس”، المنسق الإنساني الإقليمي لأزمة سوريا، عن صدمته الكبيرة إزاء التقارير التي وردت بهذا الشأن مقدماً خالص التعازي لعائلات الضحايا.

يذكر أن فريق التوثيق ورصد الانتهاكات في تجمع ثوار سوريا، وثق 3 انتهاكات بحق منظومة الدفاع المدني و6 انتهاكات بحق القطاع الطبي في شهر تموز/يوليو في عام 2019، وذلك على يد كل من قوات نظام الأسد والعدوان الروسي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة