شركتان لبنانيتان تهربان النفط الإيراني لنظام الأسد

فريق التحرير14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
im 61734 - حرية برس Horrya press
ناقلة النفط Sea Shark التي كانت تزود مصفاة بانياس بالنفط الإيراني بشكل دوري

كشف تقرير نشره موقع التتبع الدولي “تانكرز تراكرز” عن تورط شركتين لبنانيتين في تهريب النفط الخام الإيراني إلى نظام الأسد.

وجاء في التقرير وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط أن “السجلات التجارية اللبنانية وبيانات التتبع للسفن، أظهرت أن شركتين تعملان بالخفاء، تملكان وتديران ناقلات نفط تنقل النفط الخام الإيراني سراً في البحر الأبيض المتوسط إلى سوريا”.

وأضاف أن “الناقلتين (ساندرو) و(ياسمين) أوقفتا بث إشارات مواقعهما شرق البحر المتوسط، وتقومان بنقل النفط الإيراني من أو إلى سفن أخرى قبالة الساحل السوري، وهو الأسلوب الذي تستخدمه إيران للتهرب من العقوبات الأميركية”.

وكشف التقرير عن أن الناقلة الأولى “أوقفت أجهزتها للبث بعد 5 أيام، لكن صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة (تانكر تراكرز) رصدتها”، كما قامت الناقلة الثانية بذلك أيضاً علماً أن “هذه الناقلة مدرجة على قائمة الولايات المتحدة لرصد الأنشطة غير المشروعة”.

وكشف تقرير للموقع نفسه وصول شحنة نفط إيران خام إلى مصفاة بانياس في 31 تموز/يوليو الماضي، عبر ناقلة النفط الإيرانية “SINOP” وذلك عن طريق قناة السويس، كما سبقها تهريب نفط إيراني من ناقلة إلى أخرى، وفقاً لما ذكره موقع تلفزيون سوريا.

كما حدد التقرير ناقلة نفط أخرى هرّبت النفط الإيراني إلى نظام الأسد بعد أن غيرت اسمها إلى “ساندرو” حيث تملكها إحدى الشركات التابعة لرجل الأعمال “سامر الفوز” والذي شملته العقوبات الأمريكية، وقامت ذه الناقلة بحسب التقرير في حزيران/يونيو الماضي، بنقل براميل النفط من الناقلة الإيرانية “ياسمين” التي تعود ملكيتها إلى شركة ارتبط اسمها بالفوزز إلى الساحل السوري.

يُذكر أن  صحيفة “وول ستريت جورنال” كشفت في تقرير لها في حزيران/يونيو الماضي، أن النفط الإيراني مازال يهرب إلى نظام الأسد، حيث أشارت إلى أن 5 ناقلات نفط إيرانية وصلت إلى ميناء بانياس في أيار/مايو الماضي، وكل سفينة منها تحمل نحو مليوني برميل نفط.

وأكدت أن هذا النفط “لا يعود إلى الأسواق العالمية، لكنه يغذي جرائم الأسد، ومنها هجومه الأخير على إدلب في منطقة خفض التصعيد شمال سوريا، وقصف عشرات المستشفيات والمرافق الطبية”.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة