ناشطة سعودية ترفض الإفراج عنها مقابل نفي تعرضها للتعذيب

فريق التحرير13 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
 السعودية لجين الهذلول - حرية برس Horrya press
الناشطة السعودية لجين الهذلول

قالت أسرة الناشطة السعودية البارزة “لجين الهذلول”، اليوم الثلاثاء، إنها رفضت عرضاً بالإفراج عنها مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرضها للتعذيب في أثناء احتجازها.

وقد صرّح أشقاء “الهذلول” إن “سعود القحطاني”، وهو مستشار بارز لولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، كان حاضراً في بعض جلسات التعذيب وهددها بالاغتصاب والقتل.

وكتب “وليد الهذلول”، شقيق “لجين”، على صفحته في تويتر، أنها وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش، والتزمت أسرتها الصمت في الآونة الأخيرة على أمل حل القضية في سرية، لكن أمن الدولة طلب منها في مقابلة مؤخراً تسجيل النفي في فيديو، الأمر الذي عده شقيقها مطلباً “غير واقعي“.

وأضاف شقيق “الهذلول” أن من بين الاتهامات الموجة لها التواصل مع ما بين 15 و20 صحفياً أجنبياً في السعودية ومحاولة التقدم لشغل وظيفة في الأمم المتحدة وحضور دورة تدريبية عن الخصوصية الرقمية.

من جانبه، أفاد المدعي العام السعودي أن مكتبه حقق في تلك المزاعم وخلص إلى أنها غير صحيحة. وكان مسؤولون سعوديون قد نفوا مزاعم تعرض الناشطات للتعذيب، وقالوا إن احتجازهن جاء للاشتباه في إضرارهن بمصالح السعودية وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج.

وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن ثلاثة من المحتجزات على الأقل، من بينهن “الهذلول”، تعرضن للحبس الانفرادي مدة أشهر، وانتهاكات تشمل الصدمات الكهربائية والجلد والتحرش الجنسي.

واحتجزت السلطات عشرات آخرين من النشطاء والمثقفين ورجال الدين على مدى العامين الماضيين في محاولة للقضاء على أي معارضة محتملة، حتى مع سعي ولي العهد إلى زيادة انفتاح المجتمع السعودي وإنهاء اعتماد الاقتصاد على النفط.

المصدررويترز
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *