واشنطن تدين الغارات على إدلب وتدعو روسيا لوقفها

2019-07-24T11:55:44+03:00
2019-07-24T11:57:11+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير24 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 10 أشهر
900x450 uploads201808130b53945c58 - حرية برس Horrya press
بومبيو وزير الخارجية الأمريكي – أرشيف

واشنطن – حرية برس:

أدانت الولايات المتحدة الغارات الجوية التي تعرضت إليها مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي وقالت إنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وقال وزير الخارجية الأميركي، “مايك بومبيو”، في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”: “ندين الضربات الجوية المستمرة التي تشنها قوات الأسد وروسيا. هذه الضربات تدمر البنى التحتية وتقتل المدنيين. لا يوجد حل عسكري في سوريا، ونحن ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية وإنهاء هذه المأساة الإنسانية”.

من جانبها، قالت “مورغان أورتاغوس”، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات التي نفذت يوم أمس على المدنيين في إدلب، داعية روسيا والأسد إلى التوقف عن مفاقمة هذه الأزمة الإنسانية.

وأصدرت “أورتاغوس” يوم أمس بياناً قالت فيه إن الولايات المتحدة تدين الهجمات التي نفذت على معرة النعمان يوم الإثنين، وأودت بحياة 35 مدنياً بينهم رجال ونساء وأطفال.

وأشار البيان إلى أن روسيا ونظام الأسد استمرا على مدى ثلاثة أشهر في زعزعة استقرار المنطقة، حيث تسببا بنزوح أكثر من 330000 مدني، وأكد أن هذه الضربات الجوية المتكررة، التي وصفتها بالفعل اليائس، تمثل إصرار الأسد وحلفائه على الحل العسكري للنزاع.

واتهم البيان نظام الأسد وروسيا بالاستهداف المتعمد للبنى التحتية المدنية، ما يعد خرقاً للقانون الدولي، وأنهم وجهوا ضربات إلى مرافق طبية كانت الأمم المتحدة قد شاركت إحداثياتها معهم بهدف حماية المدنيين، مضيفة أن هذه الضربات تستمر في قتل الناشطين الإنسانيين، كالعاملين في قطاع الصحة وسائقي سيارات الإسعاف وعناصر من الخوذ البيضاء، وأن هذه الهجمات قد دمرت ثمانية مرافق صحية على الأقل في شمال إدلب على مدى الشهرين السابقين، ثلاثة منها كانت تدعمها الأمم المتحدة وتزود 250 ألف شخص بمياه الشرب.

وكانت طائرات العدوان الروسي قد ارتكبت يوم الإثنين مجزرة وحشية في معرة النعمان استشهد فيها 35 مدنياً وأصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة جراء استهدافها سوقاً شعبياً في المدينة، في أحدث حلقة من سلسلة المجازر التي ترتكب بحق السوريين منذ بدأت قوات الأسد ومليشياته بدعم روسي حملة عسكرية هي الأعنف على المناطق الخارجة عن سيطرتها في محافظتي حماة وإدلب في 26 أبريل/ نيسان الماضي، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين، ونزوح آلاف منهم نحو المناطق الحدودية مع تركيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة