داعش يطلق حربه الرابعة على مواقع الأسد في أحياء يحاصرها في ديرالزور

فريق التحرير2 أغسطس 2016آخر تحديث :

داعش في دير الزور
دير الزور  – حرية برس:

أطلق تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” حملة عسكرية على مواقع الأسد في أحياء يحاصرها منذ 20 شهراً في مدينة ديرالزور, وكان قد سبقها ثلاثة معارك عقب إحكام سيطرته على 95% من محافظة ديرالزور منتصف العام 2014.

ومع ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء شنَ التنظيم هجوماً واسعاً على مواقع سيطرة قوات الأسد في مدينة ديرالزور ومحيطها ومنطقة جبال ثردة جنوب مطارديرالزور العسكري.
وقال مصدر خاص لـ “حرية برس” إن داعش شن هجومه من عدة محاور كان أعنفها من الجهة الغربية للمدينة في بلدة البغيلية ومساكن الرواد على اطراف حي الجورة المحور الذي يعتبر خطوط الدفاع الأولى عن أحياء الجورة والقصور وغازي عيّاش وأجزاء من حيي الجبيلة والموظفين في غرب المدينة.
وأضاف المصدر لحرية برس أن الهجوم بدأ في الساعة الخامسة صباحاً انطلاقاً من مواقع التنظيم في البغيلية ومساكن الرواد على نقاط عسكرية تتحصن فيها قوات الأسد على اطراف حي الجورة حيث جرى إشتباك مباشر على مسافات قريبة بواسطة الرشاشات المتوسطة والقذائف المحمولة على الكتف” آربي جي” , وأقدم التنظيم على فتح جبهات أخرى في أحياء العمال والرشدية والصناعة سعياً منه لإرباك قوات لأسد على تخوم حي الجورة الذي يحاول التنظيم السيطرة عليه.
كما جرت إشتباكات في منطقة جبال ثردة جنوب مطار ديرالزور العسكري, وأيضاً شن التنظيم هجوماً على مواقع قوات الأسد في اللواء 137 المحاذي للمدينة من الجهة الجنوبية على طريق ديرالزور تدمر, في حين ردّت قوات الأسد بتكثيف الغارات العنقودية على مناطق الاشتباكات وأحياء مدينة ديرالزور التي يسيطر عليها مقاتلو داعش.

وأكّدَ المصدر لحرية برس أن التنظيم لم يحرز أية تقدم أو سيطرة على أي جزء من المناطق التي جرت فيها إشتباكات حتى اللحظة .

وكان تنظيم داعش قد شنّ ثلاثة معارك سابقة على مناطق تسيطر عليها قوات الأسد في مدينة ديرالزور، الأولى كانت مع بداية حصاره لأحياء الجورة والقصور وهرابش مطلع العام 2015، والمعركة الثانية في الشهر الأول من هذا العام، والثالثة قبل شهرين ونصف, كانت أهمها المعركة الثانية في شهر كانون الثاني من العام 2016 حيث استطاع تنظيم داعش السيطرة على بلدة البغيلية غرب مدينة ديرالزور وأجزاء من مساكن الرود المحاذية للبلدة وقد أسر التنظيم العشرات من جنود قوات الأسد ومن المدنيين عوائل بأكملها، ولاحقاً أعدم التنظيم كل الجنود الذين أسرهم و11 مدنياً بتهمة التعامل مع قوات الأسد وأطلق سراح عدد كبير من المدنيين بعد خضوعهم لدورة “استتابة شرعية” في حين لايزال مصير العشرات من المدنيين الذين أسرهم التنظيم مجهولاً.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل