اليونسيف: وفاة أم وستة مواليد كل ساعتين في اليمن

فريق التحرير10 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
Yemen - حرية برس Horrya press
أم وطفلها في مشفى في اليمن – المصدر: أطباء بلا حدود

حرية برس:

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، “يونسيف”، اليوم الإثنين، أن أماً واحدة وستة مواليد يخسرون حياتهم كل ساعتين في اليمن.

جاء ذلك في تقرير للمنظمة قالت فيه إن “الأمهات والرُضع من أكثر الفئات ضعفاً في اليمن، حيث تموت أم واحدة وستة مواليد كل ساعتين بسبب مضاعفات الحمل أو الولادة.”

وأضاف التقرير أن “أكثر من أربع سنوات من النزاع المسلح في اليمن تسبب في تدهور وضع النساء والأطفال عند الولادة في بلد كان مسبقاً من أفقر بلدان الشرق الأوسط، وواحداً من أفقر بلدان العالم حتى قبل تصاعد الحرب في أوائل عام 2015”.

وأشار إلى أن هذا يأتي مع اقتراب “العالم من الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل”، حيث يرى كثير من الناس أن “خسائر النزاع المدمر لحياة الإنسان لم تترك المساحة للاستمتاع بتلك الحقوق إلا لأقلية”.

وأضافت المنظمة في تقريرها أن “الصراع الوحشي في اليمن يحرم الأطفال من حقهم في الحياة، ويحرم الناجين منهم من الحصول على أفضل رعاية صحية ممكنة. وهذا يشمل الرعاية قبل الولادة وبعدها لأمهاتهم”، كما حذرت من انهيار تام  للخدمات “العامة الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية الأساسية لدعم الأمهات والولادة”.

وقد اعتمدت المنظمة في تقريرها هذا على مقابلات أُجريت مع نساء بهدف إجراء “دراسة نوعية بشأن الخدمات الصحية في صنعاء وتعز وعدن”، ووجدت “أن الولادات المنزلية في ارتفاع أيضاً”، مضيفةً أنه “نظراً إلى ازدياد فقر الأسر كل يوم، فإن عدداً متزايداً من النساء يفضلن إنجاب أطفالهن في المنزل، ويبحثن عن الرعاية الطبية إذا تعرضن لمضاعفات فحسب”.

يُذكر أن الوضع الإنساني والصحي في اليمن يشهد تدهوراً رهيباً جراء الحرب الدائرة بين القوات الحكومية والحوثيين، التي أودت بحياة آلاف المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، سواء باستهدافهم بالأسلحة أو نتيجة المجاعة المنتشرة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة