تركيا ترفع حظر الزيارة عن “أوجلان”

فريق التحرير16 مايو 2019آخر تحديث : منذ 4 أيام
 - حرية برس Horrya press
أنصار أوجلان يرفعون أعلاماً تحمل صورته-متداول

أعلن وزير العدل التركي “عبد الحميد غول” اليوم الخميس، إلغاء قرار منع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون “عبدالله أوجلان” من لقاء محاميه، والذي كان فرض عليه قبل ثماني سنوات.

وقال الوزير للصحافيين في أنقرة: إنّ “القرارات التي كانت تمنع اللقاءات تمّ رفعها وأصبح بإمكانه حالياً إجراؤها”، مشيراً إلى أنّ لقاء أي موقوف مع محاميه حقٌ ولكن يمكن حصره لأسباب أمنية.

ونقلت إحدى محاميات “أوجلان” عنه دعوته مئات الأشخاص المضربين عن الطعام حالياً في السجون التركية احتجاجاً على ظروف توقيفه، إلى عدم تعريض حياتهم للخطر.
كذلك دعا إلى أن تؤخذ في الاعتبار ما أطلق عليه حساسيات تركيا في سوريا، حيث يسيطر فصيل كردي مرتبط بحزب العمّال الكردستاني (قوات سوريا الديمقراطية) على أراض شاسعة في شمال البلاد، الأمر الذي يثير قلق أنقرة المصرّة على طرده لتجنّب قيام كيان كردي عند حدودها.
وأعرب “أوجلان” عن اعتقاده أنّ مشاكل سوريا يجب أن تحل بعيداً من ثقافة العنف وبهدف إرساء ديموقراطية محلية في إطار احترام وحدة الأراضي السورية، وذلك وفق ما نقله المحامون.
وعلى الرغم من عزلته شبه التامة، يبقى أوجلان شخصية مرجعية بالنسبة إلى التمرّد الكردي في تركيا حيث أدى الصراع بين حزب العمّال الكردستاني والدولة إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ العام 1984.

وتشير المعلومات إلى إضراب حوالى ثلاثة آلاف موقوف عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف اعتقال “أوجلان”، وقد انضمت غالبية هؤلاء الى هذا التحرّك تضامناً مع النائب “ليلى غوفن” التي بدأت الإضراب وترفض تناول الطعام منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ما أدى إلى انتحار ثمانية أشخاص في السجن منذ بدء التحرّك، بحسب “حزب الشعوب الديموقراطي” المقرّب من الأكراد في تركيا.

من الجدير بالذكر أن الزعيم التاريخي لـ”حزب العمّال الكردستاني” المصنّف إرهابياً من أنقرة وحلفائها الغربيين، قد أوقف في العام 1999، وتمكّن من لقاء محاميه قبل أسبوعين للمرة الأولى منذ العام 2011.

يشار إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يتبنى خطاباً متشدداً حيال المتمردين الأكراد منذ تجدد الصراع في جنوب شرق تركيا في العام 2015 في أعقاب وقف إطلاق نار هشّ، ما أبعد أفق التوصل إلى حل سياسي.

المصدروكالات
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *