شهيد وجرحى إثر قصف قوات الأسد وروسيا حماة وإدلب

فريق التحرير14 مايو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
IMG 0720 - حرية برس Horrya press
عناصر من الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” يعملون على إزاحة الأنقاض وتفقد الأضرار بعد تعرض مركزهم في كفرنبل-إدلب لغارة جوية من طائرات العدوان الروسي الإثنين 13 مايو 2019 – تصوير: حنين السيد – حرية برس©

حماة – حرية برس:

استشهد مدني وأصيب آخرون، يوم الإثنين، جراء استمرار الحملة العسكرية الهمجية التي تشنها قوات الأسد وميليشياته، مدعومة بطائرات العدوان الروسي، على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والغربي.

وأفاد مراسل حرية برس في حماة أن “مدفعية المعسكر الروسي غربي بلدة معردس في ريف حماة استهدفت منازل المدنيين في مدينة اللطامنة، مخلفة شهيداً مدنياً وإصابات بجروح متفاوتة، فضلاً عن دمار كبير، وسارعت فرق الدفاع المدني والإسعاف لإجلاء الجرحى إلى المشافي القريبة والبحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وأضاف مراسلنا أن طائرات الأسد شنت غارات جوية استهدفت منازل المدنيين في (حورتة، والصهرية، وميدان غزال، وحصرايا، والأربعين، وكفرزيتا، الشيخ إدريس، اللطامنة، شهرناز، شورلين)، مسببة دماراً كبيراً طال البنى التحتية أيضاً، إضافة إلى شنها قصفاً مماثلاً على بلدات “ترملا والهبيط وتل عاس” جنوبي إدلب، من دون وقوع إصابات، بالتزامن مع استمرار نزوح الأهالي من المناطق المنكوبة.

واستهدفت طائرات العدوان الروسي، اليوم الإثنين، مركز الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” في مدينة كفرنبل جنوبي محافظة إدلب بشكل متعمد، متسببة بخروج المركز عن الخدمة بعد تعرضه لأضرار جسيمة.

وعلى الصعيد العسكري استطاعت قوات الأسد السيطرة على قرى (الجابرية، وتل هواش، والتوبة) في جبل شحشبو في ريف حماة الغربي، بعد تمهيد جوي ومدفعي مكثف واشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة التي انسحبت إلى الخلف تحت القصف الهمجي.

في سياق آخر، شنت فصائل المعراضة مساء الإثنين هجوماً عسكرياً بشكل مباغت على قرى الحماميات وجبين، واستطاعت السيطرة عليها وكبدت قوات الأسد وميليشياته خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، كما اغتنمت أسلحة وذخائر ثم عادت إلى مواقعها بعد اشتداد القصف الذي استهدف محاور الهجوم.

وتشهد مدن وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي وقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي تصعيداً عسكرياً غير مسبوق من قوات الأسد ومليشياته بدعم من طائرات العدوان الروسي، حيث أمطرت المنطقة بمئات القذائف والصواريخ والغارات الجوية، وأسقطت مئات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، مخلفة دماراً واسعاً في منازل المدنيين والبنى التحتية، فضلاً عن سيطرتها على بلدات عدة، ترافقت مع حركة نزوح واسعة للأهالي هرباً من القصف نحو شمالي إدلب، قرب الشريط الحدودي مع تركيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة