دعوة أوربية إلى إيقاف التصعيد بين واشنطن وطهران

فريق التحرير13 مايو 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
438 - حرية برس Horrya press
بومبيو وصل إلى بروكسل بشكل مفاجئ – AFP

حذر وزراء أوروبيون، اليوم الإثنين، من مخاطر التصعيد بين واشنطن وطهران، مؤكدين على حرصهم على إبقاء الاتفاق النووي مع إيران، خلال اجتماع أعضاء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، التي حل عليها وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” ضيفاً طارئاً.

وحطّت طائرة “بومبيو” في بروكسل في زيارة مفاجئة، حيث التقى نظراءه من الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي في 2015 (بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) الهادف إلى الحد من طموحات إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها، آملاً إظهار وحدة بين الأوروبيين والأميركيين ضدّ إيران.

من جهتها، حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، “فيدريكا موغريني”، في مؤتمر صحفي عقب الجلسة، من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ودعت إلى مفاوضات بينهما بهدف خفض التوتر، وأضافت أن “بومبيو” طلب منها في اجتماع جرى بينهما في العاصمة البلجيكية اليوم إقناع إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتابعت: “وكما تعلمون، لقد فضلنا دائماً الالتزام بمبدأ الحوار والوسائل الدبلوماسية فيما يخص القضية الإيرانية، ونحن دائماً نؤيد طريق المفاوضات”، وأشارت “موغريني” إلى أنها وبعض وزراء الاتحاد الأوروبي، حثوا “بومبيو” على الامتناع عن زيادة التوتر العسكري مع إيران، فيما تلتزم الحكومة الإيرانية بالوفاء بالتزاماتها جميعها المتعلقة بالاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الألماني، “هايكو ماس”، إن “برلين ما تزال تنظر إلى الاتفاق النووي بوصفه أساساً لعدم امتلاك إيران أسلحة نووية في المستقبل، ونرى في ذلك بعداً وجودياً بالنسبة إلى أمننا”، وأكد أنه شدد في لقائه الثنائي مع بومبيو على “القلق من التطورات والتوترات في المنطقة، وعلى أننا لا نريد أي تصعيد عسكري”.

بدوره، دعا وزير الخارجية البريطاني، “جيريمي هانت”، إلى فترة هدوء، محذراً بوضوح من خطر دفع إيران من جديد نحو تطوير أسلحة نووية، وقال “نحن قلقون من خطر نزاع يندلع عن طريق الخطأ بسبب تصعيد غير مقصود من الطرفين”، وتابع أن “الأهم هو أن نعمل على عدم عودة إيران الى طريق التسلح النووي. إذا باتت إيران قوة نووية، فهذا يعني أن جيرانها قد تصبح لديهم رغبة في أن يكونوا قوى نووية أيضاً”، وأوضح “أنها المنطقة الأقل استقراراً في العالم وستكون تلك خطوة كبرى في الاتجاه الخاطئ”.

وتأتي هذه التطورات في خضم تصعيد بين واشنطن وطهران منذ تشديد العقوبات الأميركية على إيران عقب انسحابها من الاتفاق الننوي الشهير، وقد أعلنت طهران إمهال الدول الخمسة الباقية في الاتفاق النووي ستين يوماً لتنفيذ تعهداتها بالاتفاق، وإلا فإنها ستخفض التزاماتها بناء على بنود الاتفاق.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة