تحقيق أممي.. احتمال ضلوع الإمارات عسكرياً في النزاع الليبي

فريق التحرير8 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
libya - حرية برس Horrya press
تصاعد أعمدة الدخان جراء غارة شنتها طائرات حفتر في العاصمة الليبية طرابلس – أ ف ب
يحقق خبراء أمميون في احتمال ضلوع أبوظبي عسكريا في النزاع الدائر في ليبيا، حيث أطلقت في نيسان/أبريل صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك الجيش الإماراتي مثلها، حسب تقرير سري اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

يظهر تقرير سري اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية الاثنين أن خبراء أمميين يبحثون في ما إذا كانت الإمارات ضالعة عسكريا في النزاع الليبي. ففي أبريل/نيسان، أطلقت صواريخ من طائرات بدون طيار صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.

ووفق التقرير فإن الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 نيسان/أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز “بلو آرو”، وذلك استنادا إلى شظايا درسها الخبراء الأمميون.

ولا تمتلك هذا النوع من الصواريخ سوى ثلاث دول هي الصين وكازاخستان والإمارات العربية المتحدة، ذلك أن هذه الصواريخ تطلقها حصريا طائرات بدون طيار تنتجها شركة وينغ لونغ الصينية.

وأوضح التقرير أن “مجموعة الخبراء تحقق في الاستخدام المحتمل لمتغيرات من طائرة وينغ لونغ المسيرة من قبل الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، “أو من قبل طرف ثالث داعم للجيش الوطني الليبي”.

وحسب التقرير فإنه “من شبه المؤكد” أن هذه الصواريخ لم تحصل عليها ليبيا مباشرة من الشركة المصنعة أو من الصين.

ويذكر أن الإمارات والسعودية ومصر هي أهم الدول المؤيدة لحفتر الذي يشن منذ 4 نيسان/أبريل هجوما عسكريا للسيطرة على طرابلس.

وكانت الإمارات قد قالت الخميس إن “الأولوية” في ليبيا هي “مواجهة الإرهاب”، مشيرة إلى أن “الميلشيات المتطرفة” تواصل سيطرتها على العاصمة طرابلس.

ومنذ بدأ حفتر هجومه على طرابلس، قتل 432 شخصا على الأقل وأصيب 2069 آخرين بجروح ونزح أكثر من 55 ألفا من ديارهم، وفق الأمم المتحدة.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة