“صحة إدلب” تبدأ العمل بنظام الطوارئ في المشافي

فريق التحرير7 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
59439852 294633361462319 220423700225196032 n - حرية برس Horrya press
مشفى “نبض الحياة” في بلدة حاس بمحافظة إدلب وقد تحول ركاماً بعد استهدافه من قبل طائرات العدوان الروسي بصواريخ شديدة الانفجار الأحد 5 مايو 2019 – عدسة حنين السيد – حرية برس©

حرية برس:

أعلنت مديرية صحة إدلب الحرة اليوم الإثنين، عن بدء العمل بنظام الطوارئ في المشافي محافظة إدلب، على خلفية التصعيد العسكري وحملة العدوان الممنهج التي تقودها قوات الأسد ومليشياته وطائرات العدوان الروسي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي والغربي.

وقالت مديرية صحة إدلب في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي إنها ستبدأ بالعمل بنظام الطوارئ في مشافي المحافظة، بالتزامن مع القصف المستمر من طائرات العدوان الروسي والذي استهدف نقاطاً ومنشآت طبية، حيث خرجت عدة مشافي ومراكز للدفاع المدني في منطقة خفض التصعيد عن الخدمة، منها (مشفى كفرنبل الجراحي، ومشفى نبض الحياة بحاس، ومشفى ترملا للنسائية والأطفال في قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، إضافة لمشفى المغارة بكفرزيتا شمال حماة ومركز الهبيط الطبي ومركز الزربة الصحي في ريف حلب الجنوبي).

وأشارت المديرية إلى أن العمل بنظام الطوارئ سيستمر حتى يوم السبت القادم، كي يتم التركيز في الفترة المذكورة على الحالات الإسعافية والاستشفاء، فيما ستجدول الحالات الباردة لفترات لاحقة.

الأمم المتحدة قلقة إزاء قصف مشافي إدلب

من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء الهجمات التي شنتها طائرات الأسد وطائرات العدوان الروسي واستهدفت مرافق الرعاية الصحية والمستشفيات في إدلب وحماة.

وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي، أنه منذ 28 من نيسان/أبريل تم ضرب ما لا يقل عن سبع منشآت صحية، بما في ذلك أربع في محافظة حماة وثلاث في محافظة إدلب، مضيفاً أن “المنشآت الصحية في إدلب وحماة تعرضت بالأمس لضربات جوية”.

ودون أن تشير الأمم المتحدة إلى الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات، كررت دعوتها لجميع أطراف ما أسمته بـ”النزاع” إلى ضمان حماية المدنيين، ولا سيما تجنب تدمير المستشفيات وغيرها من الهياكل الأساسية المدنية، تماشياً مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

يشار إلى أن طائرات الأسد وطائرات العدوان الروسي ركزت في حملة القصف العنيف التي تشنها على استهداف المشافي والمنشآت الصحية مما أدى لخروجها عن العمل في إدلب وحماة وحلب  الروسي إضافة إلى استهداف الأحياء السكنية ودور العبادة والمدارس والبنى التحتية بشكل عام في أعنف حملة قصف تشهدها المناطق المحررة والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة