“داعش” يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري لشاب سوري في مدينة أنسباخ الألمانية

فريق التحرير25 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

هجوم أنسباخ في ألمانيا
أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤولية التنظيم عن الهجوم الانتحاري في مدينة أنسباخ الألمانية.
وقال وزير داخلية مقاطعة بافاريا اليوم الإثنين إن الشاب السوري الذي نفذ عملية انتحارية مساء الأحد قرب احتفال موسيقي في أنسباخ في جنوب ألمانيا كان قد أعلن “مبايعته” لتنظيم “الدولة الإسلامية” قبل الحادث، وفق ما تضمن شريط فيديو تم العثور عليه في هاتفه المحمول.

واستند جواكان هرمان إلى ترجمة أولية لهذا الشريط بالعربية قائلا “لقد أعلن بشكل واضح أنه يتحرك باسم الله وبايع أبا بكر البغدادي وأعلن بشكل واضح أنه يريد الانتقام من الألمان الذين يقفون بوجه الإسلام”.

وأسفر هذا الهجوم عن مقتل شخص وجرح 12 آخرين، ورجحت السلطات أن يكون القتيل نفسه هو واضع المادة المتفجرة، وهو سوري رفضت السلطات الألمانية سابقا طلبه باللجوء إليها وكان على وشك الترحيل إلى بلغاريا.
وكان طالب لجوء، سوري الجنسية، عمره 27 عاما، قام عند الساعة العاشرة مساء أمس الأحد بالتوقيت المحلي، بتفجير قنبلة، ليقتل نفسه ويتسبب بجرح 15 شخصا، ثلاثة منهم في حالة خطرة.
والفاعل قدم قبل عامين طلب لجوء في ألمانيا، وقبل سنة من الآن تمّ رفض طلب اللجوء، مع منح طالب الجوء منع ترحيل. ولكن قبل ثلاثة أيام تلقى رسالة رسمية بضرورة مغادرته ألمانيا إلى بلغاريا، لأنه سبق وأن قدم طلب لجوء هناك، تطبيقا لمعاهدة دبلن.
وبحسب وزارة الداخلية في ولاية بافاريا فإن طالب اللجوء هذا كان يخضع لعلاج نفسي، وذلك بعد محاولته مرتين الانتحار. وما لفت نظر المحققين هو طبيعة القنبلة التي كان يحملها، والتي وضع فيها كمية من قطع المعدن الصغيرة، كما يقول رئيس الشرطة السيد فيرتينغر.
ويضيف رئيس الشرطة بأن طالب اللجوء هذا كان معروفا للسلطات بسبب جرائم متعلقة بالمخدرات وغيرها. وكان الفاعل قد تلقى رفضا لطلب لجوئه في ألمانيا مع ترحيل إلى بلغاريا. ولكن الترحيل لم يتم تنفيذه. وبحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بلغاريا اعترفت به كلاجئ هناك.
ووفق مدير المكتب الاجتماعي في المدينة، راينهولد ايشينباخر، فإن تصرف الشاب كان لطيفا مع الموظفين، عندما كان يراجع المكتب خلال الأشهر الماضية. ويعيش في مدينة انسباخ حاليا 644 لاجئا، وفقا لرئيسة البلدية في المدينة كاردا زايدل.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة