شهداء بقصف قوات الأسد مخيماً قرب نقطة مراقبة تركية في حماة

فريق التحرير29 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
4aa4ca6e5fd6263b0458f3f7a369db2e L - حرية برس Horrya press
قصف مخيم للنازحين بالقرب من النقطة التركية في قرية شير مغار غربي حماة – متداول

حماة – حرية برس:

استشهد مدنيان وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، نتيجة استهداف قوات الأسد مخيماً للنازحين قرب إحدى نقاط المراقبة التركية في ريف حماة الغربي.

وأفاد مراسل “حرية برس” في حماة بأن قوات الأسد استهدفت مخيماً قرب نقطة المراقبة التركية في قرية “شير مغار” غربي حماة، ما أسفر عن سقوط شهيدين وإصابة آخرون بجروح، مشيراً إلى أن القصف طال أيضاً محرساً للقوات التركية داخل نقطة المراقبة.

وأضاف المراسل أن أهالي المخيم حالوا الدخول إلى النقطة التركية هرباً من القصف، إلا أن القوات التركية أطلقت النار في الهواء بشكل كثيف لمنع دخول النازحين إلى داخل النقطة.

وأوضح مراسلنا أن الأهالي في ريف حماة باتوا يلجؤون إلى النقاط التركية للاحتماء بها هرباً من القصف الذي يطال معظم المناطق المحررة، حيث يقومون ببناء مخيمات عشوائية ملاصقة، لاسيما في منطقة “الصرمان” و”شير مغار” في ريف حماة.

وفي نفس السياق، شنت طائرات العدوان الروسي غارات جوية على بلدات “ترملا” و”بعربوا” جنوبي إدلب، كما طالت غارات مماثلة مدينة “قلعة المضيق” غربي حماة، واقتصرت الأضرار على المادية.

بدورها، أعلنت مديرة صحة حماة خروج “مشفى اللطامنة الجراحي” عن الخدمة، عقب غارات روسية أدت لأضرار كبيرة في معظم أقسامه وتصدع في بناء المشفى، ليكون ثاني مشفى يخرج عن الخدمة خلال الـ 24 ساعة الماضية بعد خروج “مشفى 111 التخصصي” أمس الأحد، جراء الغارات.

وصعدت قوات الأسد ومليشياته هجماتها على المناطق المحررة في إدلب وحماة بدعم جوي من طائرات العدوان الروسي، مع انتهاء الجولة 12 من محادثات أستانا أمس، التي انتهت من دون التوصل إلى اتفاق بين الدول الضامنة، مستهدفة منازل المدنيين والمدارس والأفران وتركز الطائرات الروسية على استهداف المشافي والنقاط الطبية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة