ندوة في إدلب حول المعتقلات والناجيات من سجون الأسد

فريق التحرير20 أبريل 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
58441206 442455783169116 6098094317476249600 n - حرية برس Horrya press
مشاركة شخصيات فاعلة في المجتمع من نساء ورجال في الندوة – عدسة: حنين السيد – حرية برس©

حنين السيد – إدلب – حرية برس:

أقام موقع ’’عيني عينك‘‘ ندوة حوارية في مدينة كفرنبل جنوب محافظة إدلب، ضمن حملة ’’ناجيات أم ليس بعد‘‘، للحديث عن وضع المعتقلات الناجيات من سجون نظام الأسد ومعاناتهن بعد الخروج منها، وذلك في حضور عدد من الشخصيات الفاعلة في المجتمع، إضافة إلى محامين مختصين في حقوق الإنسان.

وقالت الحقوقية والمحاضرة في الندوة، ’’هدى سرجاوي‘‘، في حديثها لحرية برس، إن ’’الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلات بعد خروجهن من السجن ونظرة المجتمع لهن، التي لطالما كانت دونية وتشعرهن بالذنب على الرغم من أنهن ضحايا حقيقيات ولا ذنب لهن‘‘.

وأضافت “سرجاوي”، ’’نسعى جاهدين إلى دمج المعتقلات في المجتمع من خلال الندوات والحوارات التي نقيمها مع المنظمات الإنسانية والمجالس المحلية، التي تسعى بدورها إلى مساندة هذه الفئة من النساء من خلال جلسات التوعية والدعم النفسي والمشاريع الصغيرة وغيرها من الطرق التي تساعد المعتقلة على مواجهة المجتمع المحيط بها‘‘.

57484883 442455669835794 7282357001600892928 n - حرية برس Horrya press
ندوة حوارية في مدينة كفرنبل ضمن حملة ناجيات أم ليس بعد – عدسة: حنين السيد – حرية برس©
57462894 442456056502422 4362852754511626240 n - حرية برس Horrya press
حضور بعض الشخصيات ممثلة عن المنظمات الإنسانية الفاعلة في المجتمع – عدسة: حنين السيد – حرية برس©

بدورها، أكدت المعتقلة السابقة في سجون الأسد ’’سحر زعتور‘‘، أنهن في حاجة ماسة إلى الدعم المعنوي الذي يساعدهن في التخلص من الإحساس بالذنب حيال اعتقالهن، ويعزز شعورهن أنهن نساء مضحيات لم يبخلن بالعطاء فداءً للحرية.

وحضر الندوة ما يزيد عن 25 رجلاً وامرأة من الفاعلين في المجتمع والعاملين في المنظمات الإنسانية والمجالس المحلية وغيرها من الفعاليات القادرة على التغيير في المجتمع.

ويصل عدد المعتقلات في سجون نظام الأسد إلى أكثر من ثمانية آلاف سيدة، بحسب الشبكة السورية لحقوق الانسان، بينهم 300 طفلة دون سن الثامنة عشر، بالإضافة إلى آلاف السيدات اللواتي خرجن من المعتقلات ليواجهن مجتمعاً قاسياً يحاول تهميشهن غالباً.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة