علي عز الدين – حرية برس:
تظاهر مهجرو محافظة حمص وريفها في مدينة جرابلس شمال محافظة حلب، اليوم الجمعة، في ذكرى مجزرة ’’اعتصام الساعة‘‘ التي راح ضحيتها عشرات الشهداء على يد عناصر الأمن وشبيحة نظام الأسد، في بداية انطلاق الثورة السورية، حيث رفع المتظاهرون لافتات توضح إدانتهم الأسد مطالبين بمحاسبته.
وقال الشيخ ’’فراس سلمون‘‘، في حديثه لحرية برس، ’’تظاهرنا في ذكرى مجزرة الساعة اليوم في منطقة جرابلس لنخلد المجزرة التي حصلت قبل 8 سنوات في ساحة الساعة الجديدة في حمص، حيث اعتصم يومها أبناء المدينة حولها، ظناً منهم أنهم يتعاملون مع نظام وحاكم يمتلك حداً أدنى من الإنسانية‘‘.
وأضاف “سلمون” أن قوات الأسد وشبيحته حوّلت الاعتصام إلى مجزرة، لافتاً إلى أنه قبل دقائق من حصولها، اتفق وجهاء وأعيان حمص على فض الاعتصام سلمياً، ولكن النظام لم يتقيد بالاتفاق وقتل المعتصمين في منتصف الليل.
وأوضح “سلمون” أن “عشرات من الشباب المعتصمين استشهدوا، وأصيب آخرون بجروح، واعتقل كثيرون منهم، وإلى هذا اليوم لا نعرف بدقة عدد الشهداء والمعتقلين من مجزرة اعتصام الساعة في حمص”، مشدداً على أن ذلك اليوم كان سبب استمرارهم في طريق الثورة حتى تحقيق أهدافها.
من جانبه، قال الناشط الثوري ’’محمد أبو هشام‘‘، من نشطاء حمص، ’’قُدر لنا أن نُهجّر من حمص إلى جرابلس في حلب، واليوم نحيي ذكرى مجرزة اعتصام الساعة عام 2011‘‘.
وأوضح أن أبناء دير الزور والرقة ودرعا وريف دمشق وحلب وريفها من المهجرين جميعهم، يقفون صفاً واحد مع إخوتهم مهجري حمص ويتظاهرون معهم في ذكرى مجرزة الساعة، مطالبين بمحاسبة نظام الأسد على جرائمه بحق المدنيين في سوريا.
من الجدير بالذكر أن مجزرة اعتصام الساعة في حمص حدثت في 18 أبريل/ نيسان من عام 2011، وتلاها عديد من المجازر التي ارتكبها نظام الأسد وحلفاؤه، منها مجزرة كرم الزيتون ودير بعلبة والرستن وتلبيسة والوعر وبابا عمرو والحولة والحصوية وكيسين في ريف حمص (…) وغيرها.
Sorry Comments are closed