’’قسد‘‘ تتهم روسيا بإفشال محادثاتها مع نظام الأسد

فريق التحرير12 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
35437366 398989217251228 1831296187257323520 n - حرية برس Horrya press
عناصر من مليشيا قسد شمال حلب – أرشيف

حرية برس:

قال قيادي في مليشيا قوات سوريا الديمقراطية ’’قسد‘‘، اليوم الجمعة، إن جهود إبرام اتفاق سياسي بين السلطة السياسية للمليشيا التي يقودها الأكراد، وحكومة نظام الأسد، ’’متعثرة‘‘، ملقياً اللوم على روسيا حليفة النظام.

ونقلت وكالة ’’رويترز‘‘ عن ’’بدران جيا كرد‘‘ القيادي في مليشيا ’’قسد‘‘ والمشارك في المسار السياسي، إن المحادثات‭‭‭ ‬‬‬لا تحرز أي تقدم، موضحاً أن ”الروس جمدوا تلك المبادرة التي كانت من المفروض أن تقوم بها روسيا وهي أصلا لم تبدأ المفاوضات مع النظام“.

وأضاف ”ما زالت روسيا تدعي بأنها تعمل على تلك المبادرة ولكن دون جدوى“، معتبراً أن روسيا قدمت مصالحها مع تركيا على السعي لإبرام اتفاق مع نظام الأسد.

وتعارض حكومة الأسد مستوى الحكم الذاتي الذي يسعى إليه الأكراد، حيث قال وزير الدفاع في حكومة النظام، الشهر الفائت، إن النظام سيستعيد المنطقة التي يهيمن عليها الأكراد بالقوة إذا لم ترضخ لسلطته.

وكانت المفاوضات بدأت بين مليشيا قوات سوريا الديمقراطية ونظام الأسد عقب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها من شرق سوريا، منتصف كانون الأول الماضي.

وعقب ذلك بدأت المليشيات الكردية التفاوض مع النظام، بوساطة روسية، من أجل دخول قواته إلى مدينة منبج في محاولة لمنع القوات التركية من دخولها.

وكانت مليشيا “قسد” قد أعلنت في الـ 14 من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، عن فشل المفاوضات التي استمرت لأشهر مع نظام الأسد، حيث قالت “إلهام أحمد” القيادية في المليشيا خلال اجتماع بين قيادات “قسد” ووجهاء وشيوخ العشائر في ناحية الدرباسية في ريف الحسكة إن المحادثات الأخيرة مع نظام الأسد لم تكن مثمرة، وأوضحت أن فشل المفاوضات يعود إلى إصرار نظام الأسد على سياسته القديمة، وتعنته في فرض سيطرته على المنطقة بحجة وحدة الأراضي السورية.

وتكررت محاولات الحوار بين مليشيا “قسد” ونظام الأسد، عقب قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سحب قواته من سوريا والمنطقة التي تسيطر عليها المليشيا، وتعاظمت المحاولات بعد إعلان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي أن القوات التركية إلى جانب قوات من الجيش السوري الحر تتحضر لعمل عسكري شرقي الفرات بهدف السيطرة على المنطقة وطرد المليشيات التي تصنفها تركيا كذراع لحزب العمال الكردستاني الإرهابي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة