
متابعة – حرية برس:
شاركت خمس نساء سوريات ضمن وفد رسمي في أسبوع المرأة والسلام والأمن بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، في مشاركة قالت البعثة السورية الدائمة لدى المنظمة إنها الأولى من نوعها لوفد نسائي رسمي في هذا الأسبوع.
وضم الوفد نهلة عثمان، مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين، وعضو مجلس الشعب نور جندلي، وزهرة البرازي نائبة رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ومياسة الشيخ أحمد عضو الهيئة الوطنية للمفقودين، وصبا عبد اللطيف ممثلة إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.
وشاركت نهلة عثمان في جلسة مجلس الأمن المفتوحة حول المرأة والسلام والأمن، وألقت بيان سوريا خلال الجلسة التي ناقشت مشاركة النساء في عمليات السلام وصنع القرار، فيما عقدت عضوات الوفد لقاءات مع ممثلي دول ومسؤولين أمميين.
كما شارك الوفد في فعالية نظمتها البعثة السورية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان «المرأة في صياغة العدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين في سوريا»، وهو ملف يرتبط مباشرة بآلاف العائلات السورية التي لا تزال تبحث عن مصير أبنائها.
ولا تمثل هذه المشاركة أول حضور للنساء السوريات في المحافل الدولية، إذ سبق أن شاركت نساء سوريات في مفاوضات جنيف واللجنة الدستورية والمجلس الاستشاري النسائي الذي أُنشئ برعاية الأمم المتحدة عام 2016. إلا أن مشاركة وفد رسمي يضم ممثلات عن مؤسسات حكومية وتشريعية وهيئات معنية بالعدالة والمفقودين تفتح المجال لطرح قضايا النساء السوريات بصورة مباشرة أمام المؤسسات الدولية.
وتبقى أهمية هذه المشاركة مرتبطة بما يمكن أن ينتج عنها داخل سوريا، ولا سيما في ما يتعلق بتمثيل النساء في مواقع صنع القرار، وإشراكهن في صياغة مستقبل البلاد، وضمان حضورهن في مسارات العدالة الانتقالية وكشف مصير المفقودين، بدلاً من أن تقتصر مشاركتهن على اللقاءات والفعاليات الخارجية.








