
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك أن الشيخ الموجود في محافظة السويداء (في إشارة إلى حكمت الهجري)، والذي يوحي للناس بأن لديه دعماً من الولايات هو مخطئ تماماً، وقال: “نحن نقف إلى جانب سوريا والأردن وإسرائيل ولبنان لضمان بقاء تلك الحدود هادئة”، لافتاً إلى أن تبادل الاتهامات لا يسهم في حل المشكلات القائمة.
وأشار باراك في مقابلة مع الإعلامي ماريو نوفل نُشرت في حسابه على منصة (X)، إلى أن الأسلحة يمكن أن تنتقل عبر الحدود، كما يمكن للمجموعات في السويداء تسليح نفسها باستخدام الأموال التي تجنيها من تجارة الكبتاغون، معرباً عن قلقه حيال تصرفات تلك المجموعات المسلحة غير المقبولة.
وتعاني محافظة السويداء من تداعيات الانفلات الأمني الناجم عن وجود مجموعات خارجة عن القانون، تنفذ عمليات قتل وخطف وابتزاز، وتستهدف أي شخصيات وأصوات وطنية تؤكد وحدة سوريا، وترفض مشاريع الانفصال والسلاح خارج إطار الدولة.
كما تقوم تلك المجموعات بعرقلة الجهود الرامية إلى التوصل لحلول تسهم في استعادة الاستقرار بالمنطقة، وذلك حفاظاً على مصالحها ونفوذها وأرباحها التي تجنيها من تصنيع وتجارة المخدرات، وقد تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي خلال الأشهر الماضية من إحباط العديد من محاولات تهريب المواد المخدّرة في ريف محافظة السويداء باتجاه الحدود الأردنية.








