الشيباني يلتقي نظيره المصري في بغداد.. ملفات الإقامة والطيران حاضرة في العلاقات بين البلدين

فريق التحرير17 أكتوبر 2026آخر تحديث :
وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال لقائهما في بغداد، السبت 17 تشرين الأول 2026 – سانا.

التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، نظيره المصري بدر عبد العاطي، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة العراقية بغداد، في لقاء يأتي وسط مساعٍ لتطوير العلاقات بين البلدين، مع استمرار عدد من الملفات العالقة أبرزها أوضاع السوريين المقيمين في مصر واستئناف الرحلات الجوية المباشرة.

وذكرت وكالة سانا أن الوزيرين بحثا تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي اللقاء بعد مرحلة من الحذر في العلاقات المصرية السورية أعقبت سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، إذ استمرت الاتصالات الرسمية بين البلدين، من دون وصول التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى تبادل السفراء. وكانت القاهرة قد شهدت في آب الماضي لقاءً جمع مندوب سوريا الدائم لدى جامعة الدول العربية ورئيس بعثتها في مصر يحيى دياب، بمساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية إيهاب فهمي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وأهمية استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

وفي ملف الإقامات، لا تزال الإجراءات المتعلقة بتجديد إقامات السوريين في مصر من القضايا التي تتابعها السفارة السورية مع الجهات المصرية. وكانت السفارة قد أعلنت في 14 آب الماضي أنها تبحث مقترحات لتسهيل وتسريع إصدار الإقامات الدراسية والعادية، وتسوية أوضاع المخالفين، بما في ذلك إمكانية معالجة الغرامات المترتبة عليهم.

وفي 14 أيلول الماضي، أصدرت الحكومة المصرية قراراً بتمديد مهلة توفيق أوضاع الأجانب المقيمين بصورة غير نظامية لمدة عام إضافي، بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2807 لسنة 2026. ويتيح القرار استمرار إجراءات التسوية وفق القواعد المعتمدة، من دون أن يعني منح إقامات تلقائية أو إعفاء جميع المخالفين من الرسوم والغرامات.

أما على صعيد الطيران، فقد شهد الملف خطوات جديدة خلال الشهر الجاري، إذ ذكرت سانا أن مستشار الشؤون العربية في الخارجية السورية محمد طه الأحمد التقى، في السابع من تشرين الأول، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق محمد الفقي ووفداً من شركة «إير كايرو»، لبحث بدء تسيير الرحلات بين البلدين. وسبق ذلك زيارتان لوفد مصري من قطاع الطيران المدني إلى مطاري دمشق وحلب للاطلاع على الإجراءات الفنية المعتمدة.

وتحدثت تقارير صحفية عن استعداد شركة «إير كايرو» لبدء رحلاتها إلى دمشق اعتباراً من 15 تشرين الثاني المقبل، من مطاري القاهرة والغردقة، بعد توقف رحلات شركات الطيران المصرية إلى سوريا منذ عام 2011. إلا أن الموعد لا يزال مرتقباً، بانتظار الإعلان النهائي عن جدول التشغيل.

ولم يتطرق بيان سانا بشأن لقاء بغداد إلى تفاصيل ملف الإقامات أو موعد استئناف الطيران، كما لم يُعلن عن اتفاق جديد يتعلق بالتمثيل الدبلوماسي. ويبقى تنفيذ التسهيلات الخاصة بالسوريين في مصر وعودة الرحلات المباشرة من الملفات التي ستُظهر مدى التقدم العملي في العلاقات بين القاهرة ودمشق.

اترك رد

عاجل