
أعلن جهاز الاستخبارات العامة في سوريا إلقاء القبض على المجرم المدعو علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال” والملقب بـ”جزار بانياس”، وذلك في أثناء محاولته الفرار والهروب خارج البلاد عبر الحدود.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية امتداداً لجهود ملاحقة فلول وقادة الميليشيات المتورطة بالانتهاكات، عقب أيام قليلة من اعتقال نائبه المجرم جمال طرابلسي في الرابع من الشهر الجاري.
ويُعد أورال (المولود عام 1956 في ولاية هاتاي التركية) المسؤول والمتهم الرئيسي عن قيادة المليشيات التي نفذت أفظع المجازر الطائفية المروعة عام 2013 بحق المدنيين العزل في قرى “البيضا” و”رأس النبع” بمدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس، والتي استشهد فيها مئات المدنيين في البيضا ورأس النبع، معظمهم من الأطفال والنساء، قُتلوا بالإعدامات الميدانية بالرصاص والأسلحة البيضاء وحرق المنازل والجثث.
وإلى جانب سجله الدموي المرعب بحق السوريين في أرياف طرطوس واللاذقية، وحلب، وإدلب؛ فإن المقبوض عليه ملاحق دولياً ومدرج على القائمة الحمراء لدى السلطات التركية لصلته المباشرة بالتفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب مدينة الريحانية التركية عام 2013 وخلف 52 ضحية.
وكان “جزار بانياس” قد فر من تركيا عام 1982 وحصل على الجنسية السورية وامتيازات أمنية واسعة من قبل النظام البائد نتيجة صلة قرابة عائلية، قبل أن تقع مجموعاته المسلحة في قبضة المحاسبة مع استمرار وزارة الداخلية في ملاحقة كافة المطلوبين لضمان إنفاذ القانون وتحقيق العدالة للشهداء وعائلاتهم.








