
بحث الرئيس أحمد الشرع مع وزير الطاقة محمد البشير واقع القطاع في سوريا، وملف المحروقات وسبل تطوير منظومة الطاقة وتعزيز كفاءتها.
ويأتي هذا اللقاء بعد احتجاجات واسعة شهدتها مناطق متفرقة في البلاد رفضاً للأسعار الجديدة، وسط شكاوى من انعكاسها على تكاليف النقل والعمل والقطاعات الإنتاجية والخدمية.
ودخلت التسعيرة الجديدة للمشتقات النفطية حيز التنفيذ، الأحد (13 أيلول)، وشملت رفع أسعار البنزين والمازوت والغاز، في حين قالت وزارة الطاقة إن التعديل “مؤقت”، وعزته إلى ارتفاع استثنائي في كلفة تأمين المشتقات النفطية من الأسواق العالمية، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في أعمال عمرة شاملة تستمر لنحو شهرين.
وأثار القرار احتجاجات في عدد من المناطق السورية، بالتوازي مع ارتفاع أجور النقل ومخاوف من امتداد آثار الزيادة إلى أسعار السلع والخدمات وتكاليف الإنتاج.
وكان مجلس الشعب السوري وافق على طلب وزارة الطاقة تأجيل جلسة الاستماع إلى الوزير محمد البشير، التي كانت مقررة غداً الخميس، على خلفية قرار رفع أسعار المحروقات في البلاد.
ونقل “تلفزيون سوريا” عن مصادر في مجلس الشعب، أنّ جلسة الاستماع ستعقد الأحد (20 أيلول الجاري)، بعد موافقة المجلس على طلب الوزارة تأجيل الموعد، الذي كان محدداً الخميس (17 أيلول)، بعد موافقة مكتب مجلس الشعب على عقد جلسة للاستماع إلى وزير الطاقة بشأن نشرة أسعار المشتقات النفطية الجديدة، بهدف مناقشة أسباب رفع الأسعار والظروف والاعتبارات التي رافقت اتخاذ القرار.








