
استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون، ضمن اعتداءات وإجراءات للجيش الإسرائيلي طالت 7 مناطق تقع في 4 محافظات بالضفة الغربية المحتلة.
وشملت هجمات جيش الاحتلال في غزة قصف دراجة كهربائية، واستهداف مخزن للأدوية داخل مستشفى، وإطلاق النار على مزارعين، واستهداف مخيم للنازحين، بحسب مصادر طبية.
وقالت مصادر في الإسعاف والطوارئ بمدينة غزة إن فلسطينيين اثنين استُشهدا وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة كهربائية تابعة لشركة خاصة لتوصيل الطلبات في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
كما استشهد مزارع فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع توغل محدود لآلياته وسط وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثمان الفلسطيني محمد فايق العطار، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال شهود عيان إن مسيّرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” أطلقت النار على العطار أثناء عمله في أرضه الزراعية شرقي دير البلح، ما أدى إلى استشهاده.
وتأتي هذه الهجمات في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي الضفة الغربية، أصيب 13 شخصا، بينهم 11 فلسطينيا وصحفيان أجنبيان، اليوم السبت، جراء هجمات نفذها مستوطنون، ضمن اعتداءات وإجراءات للجيش الإسرائيلي طالت 7 مناطق تقع في 4 محافظات بالضفة الغربية المحتلة، في حين أدان كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس إسحق هرتسوغ هجمات المستوطنين، معتبرينها “تجاوزا للخطوط الحمراء”.
ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصدر عسكري، أن الضفة الغربية على “حافة الانفجار”، وفق وصفه، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال “على وشك فقدان السيطرة والجميع يفعل ما يحلو له”.
واتسعت مظاهر التصعيد في الضفة الغربية بين عمليات ميدانية واعتداءات للمستوطنين واقتحامات إسرائيلية، بالتزامن مع تسارع التوسع الاستيطاني، في مشهد تتداخل فيه الضغوط الأمنية مع تغيير الوقائع على الأرض، وسط تحذيرات إسرائيلية من احتمال انفجار أوسع.
وبالتزامن، وقعت محاولة دهس، وفق القناة 14 الإسرائيلية، قرب قاعدة عسكرية للتدريب في الأغوار من دون إصابات، وأغلق الجيش الموقع عقب الحادث، وقالت مصادر للجزيرة إن الشخص الذي يجري التحقيق معه بشأن الواقعة عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية، بينما لم تتضح بعد ملابسات الواقعة.
وأصيب 9 فلسطينيين وصحفيان أجنبيان، إثر هجمات متصاعدة نفذها عشرات المستوطنين على قريتي قصرة وجالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة.
وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي بوقوع 7 إصابات داخل المنزل وفي محيطه، معظمها حالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، مشيرا إلى تقديم العلاج الميداني لهم.
وفي قرية جالود، هاجم عدد من المستوطنين عائلة فلسطينية وصحفيين أجانب كانوا برفقتهم، مما أدى إلى إصابة فلسطيني وزوجته برضوض، نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
واندلعت مواجهات عقب هجوم مستوطنين على منازل العائلات الفلسطينية المحاصرة والمنازل القريبة منها في منطقة جبل رأس العين بقرية قصرة جنوب المدينة، ما تسبب بإصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز.








