ضربة أميركية على جزيرة لارك وترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران

إيران تهدد باستهداف ⁠النفط والغاز ⁠والكهرباء والبنية التحتية ​الاقتصادية ​في ​المنطقة

فريق التحرير22 يوليو 2026آخر تحديث :
جسر دمره قصف أميركي في محافظة هرمزغان، 17 يوليو 2026 – Getty

شن الجيش الأميركي اليوم ضربة صاروخية على جزيرة لارك في مضيق هرمز، بعد أن أنهى فجر اليوم، الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة، بهدف «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».

وفي الأثناء، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، متوعدا بقصف بنية تحتية حيوية، فيما ردت طهران بالتهديد باستهداف منشآت الطاقة والبنى التحتية المرتبطة بالمصالح الأمريكية في المنطقة إذا نفذت واشنطن تهديداتها، بالتزامن مع تقارير إيرانية عن تعرض جزيرة لارك في مضيق هرمز لهجوم صاروخي أمريكي.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر “جسرا أو محطة لتوليد الطاقة في طهران أو بالقرب منها” إذا تعرضت أي سفينة في مضيق هرمز لهجوم بصاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى، مؤكدا أن أي رد أمريكي مقبل سيكون “أكثر حدة وقسوة” من السابق.

وأضاف أن سياسة الردع الأمريكية ستشمل استهداف منشآت حيوية ذات أهمية كبيرة، وقد تمتد الضربات إلى العاصمة الإيرانية ومحيطها.

وردت القيادة ‌العسكرية ‌المشتركة ​العليا ‌في إيران ⁠بأنها ستستهدف ⁠مصالح الولايات المتحدة وحلفائها إذا هاجمت ⁠واشنطن مواقع ‌نووية ‌إيرانية، وهددت هيئة الأركان المسلحة الإيرانية باستهداف ⁠النفط والغاز ⁠والكهرباء والبنية التحتية ​الاقتصادية ​في ​المنطقة ⁠في ​حال قيام ⁠أميركا ⁠بتنفيذ ‌تهديداتها.

وكشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن ترامب يدرس استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخيارات المتاحة للتعامل مع طهران، واحتمالات انخراط إسرائيل في أي تحرك عسكري محتمل، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”.

وقال المسؤولون إن أي عملية جديدة قد تشكل تصعيداً كبيراً في المواجهة مع إيران، فيما تواصل واشنطن تقييم الخطوات المقبلة في ظل التوترات المتزايدة بين الجانبين، مشيرين إلى أن إسرائيل قد تشارك في أي عمليات محتملة، لكنها لن تنضم إلى الحرب إلا إذا تعرضت لهجوم إيراني أو طلبت منها الولايات المتحدة ذلك.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي طرف يساهم، بأي شكل، في أي هجوم أمريكي على إيران سيُعتبر “هدفا مشروعا”، مؤكدا أن “عقيدة إيران الدفاعية تقوم على مبدأ العين بالعين والسن بالسن”، وأن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابل بـ”رد قوي وحاسم”.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه إذا مُنعت إيران من بيع نفطها “فلن يتمكن أحد من بيع النفط في المنطقة”، مؤكدا أن “الأمن إما أن يشمل الجميع أو لا يتمتع به أحد”. وأضاف أن “إذا لم يتحقق أمن إيران فلن تكون أي بنية تحتية آمنة”، معتبرا أن أمن مضيق هرمز مرتبط بخروج القوات الأمريكية، وأن الأوضاع في المضيق “لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.

المصدر حرية برس - وكالات

اترك رد

عاجل