
الضمير – ريف دمشق – حرية برس:
استشهد شاب اليوم الجمعة، جراء انفجار لغم مضاد للدروع بسيارته على أحد الطرق الزراعية جنوب شرقي مدينة الضمير بالقرب من الكتيبة المهجورة التي كانت تتبع للنظام البائد.
وأفاد مراسل “حرية برس” في دمشق أن متطوعي الهلال الأحمر بالتعاون مع الأهالي نقلوا جثمان الشاب منذر غزال” 25 عاماً”، من أبناء مدينة الضمير إلى مشفى المواساة بدمشق، حيث أعلنت وفاته متأثراً بانفجار لغم من مخلفات نظام الأسد، أثناء عبوره بسيارته المحملة بالخضار في جنوب شرقي مدينة الضمير بمحافظة ريف دمشق.
وفي تصريح لوكالة سانا أوضح مدير مركز الطوارئ وإدارة الكوارث بمدينة عدرا الصناعية بريف دمشق عبد اللطيف بركات أن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قدمت إلى موقع الحادث وتعمل على دراسة طبيعة المنطقة وتقييم المخاطر فيها، تمهيداً لإبلاغ الفرق والجهات المختصة للتعامل مع الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في محيط الكتيبة.
يذكر أن المنطقة كانت تضم عدداً من المقرات العسكرية للنظام البائد وشهدت خلال الفترة الماضية عدة حوادث مماثلة جراء انفجار ألغام ومخلفات حربية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين آخرها مقتل شاب وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار جسم غريب في الحي الجنوبي بمدينة الضمير.
ولا تزال مخلفات الحرب والألغام التي خلفها النظام البائد تهدد أرواح المدنيين، وتتسبب بإصابات بليغة، وتقوّض الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وتعرقل عودة المدنيين إلى منازلهم في عدة مناطق من سوريا.








