
درعا – حرية برس:
لقي أربعة أشخاص مصرعهم، وأصيب 31 آخرون فجر اليوم الأربعاء، جراء انقلاب حافلة تقلّ معتمرين قادمين من لبنان، على أوتوستراد دمشق–درعا قرب جسر بلدة خربة غزالة.
وأفاد مراسل “حرية برس” في درعا أن الحادث أسفر عن وفاة ثلاثة معتمرين لبنانيين وسائق الحالفة الأردني، وإصابة 31 آخرين، وأنه تم نقل جميع المصابين إلى المشفى، لتقديم الإسعافات والرعاية الصحية اللازمة لهم، وسط استنفار لفرق الإسعاف وعناصر الشرطة التي عملت على تأمين حركة السير على الأوتوستراد، بالتزامن مع نقل الوفيات واستكمال الإجراءات القانونية.
وقال مدير مشفى درعا الوطني الدكتور نزار رشدان في تصريح لوكالة سانا إن المشفى استقبل المصابين فور وقوع الحادث، وتم توزيعهم على أقسام الإسعاف والعناية وفق طبيعة الإصابات، مع اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لضمان سرعة الاستجابة، مشيراً إلى تحويل حالتين وُصفتا بالحرجتين إلى أحد مشافي دمشق لاستكمال العلاج، فيما يواصل الكادر الطبي متابعة حالة بقية المصابين.
وتعقيباً على الحادث، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في بيان: “أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من ضحايا وإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم. كما طلبتُ من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين متابعة الحادثة على المستوى الميداني”.
ويُعد أوتوستراد دمشق–درعا من أهم الطرق الدولية في جنوب سوريا، إذ يربط العاصمة بالمعابر الحدودية مع الأردن، ويشهد حركة كثيفة للمركبات وحافلات النقل، بما فيها الرحلات المتجهة إلى السعودية، ما يجعل الالتزام بإجراءات السلامة المرورية عاملاً أساسياً للحد من الحوادث ولا سيما في الرحلات الطويلة.








