
دمشق – حرية برس:
أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين.
وقدم بيان الخارجية العرافقية التعازي والمواساة إلى حكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها وإلى ذوي الضحايا، وتمنى البيان الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأكد بيان وزارة الخارجية العراقية “تضامن جمهورية العراق الكامل مع الجمهورية العربية السورية في هذا الظرف الأليم ورفضها القاطع لجميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين والأماكن العامة وتشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانون الدولي”.
وأدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني الهجوم الذي وقع اليوم في مقهى بدمشق بالقرب من القصر العدلي وأسفر عن وقوع ضحايا وجرحى، وأكد ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.
وتضامناً مع ضحايا التفجير الذي استهدف مدينة دمشق ومواساة لأسر الضحايا والمصابين، أعلنت محافظة حلب تأجيل الفعاليات الرسمية لافتتاح الدورة الـ 52 من سوق الإنتاج التي كان من المقرر إقامتها اليوم على أن يستمر السوق باستقبال زواره وفق البرامج والمواعيد المعلنة مسبقاً
كما قدم محافظ حمص مرهف النعسان، التعازي إلى الأهالي في دمشق، وإلى أسر ضحايا التفجير الذي وقع في منطقة الحجاز، وأسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
وقد ارتفعت حصيلة التفجير الذي وقع، اليوم الخميس، داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، إلى 6 وفيات و22 إصابة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن مصدر في وزارة الصحة لقناة الإخبارية السورية.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قد ذكرت في حصيلة أولية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة داخل مقهى في شارع النصر، وأسفر بدايةً عن 4 وفيات و11 إصابة، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً مع نقل المصابين وتوزيعهم على عدد من مستشفيات دمشق.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية أن دوريات قوى الأمن وفرق الإسعاف توجهت إلى موقع الانفجار فور وقوعه، وعملت على إجلاء المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة، بالتزامن مع فرض طوق أمني في محيط المكان، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع التفجير والجهة التي تقف وراءه.








