
تمكنت قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء من تحرير ثلاثة أشخاص كانوا أسرى لدى “ميليشيات خارجة عن القانون” في المدينة، اليوم الجمعة.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر أمني، أن قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء حررت ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى العصابات الخارجة عن القانون في المدينة، وذلك عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن نقلهم إلى مكان آمن.
وكان مصدر أمني قد أعلن، أمس الخميس، عن تحرير مختطفين من السويداء بعملية لقوى الأمن الداخلي بعد اختطافهم على طريق دمشق السويداء.
وفي 24 كانون الثاني، نفّذت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء عملية أمنية خاصة داخل المدينة بعد استكمال أعمال الرصد والمتابعة وجمع المعلومات اللازمة، أسفرت عن تحرير ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين لدى مجموعات خارجة عن القانون.
وجرى تنفيذ العملية وفق أعلى معايير العمل الأمني، حيث تم تحرير المواطنين أنور عبد اللطيف شقير ومراد أحمد عيسى وعلي محمد عوض، حسبما ذكرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية في مواقع التواصل.
وأوضحت الوزارة حينها أن وحداتها الأمنية أمّنت خروج المختطفين من المدينة وتسليمهم إلى ذويهم، في إطار التزام وزارة الداخلية بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، ومنع أي اعتداء يهدد حياتهم.
وشهد مدينة السويداء، بعد تحرير الأسرى، توتراً أمنياً، وتبادل اتهامات داخل صفوف ميليشيا “الحرس الوطني” بالضلوع في العملية، قبل أن تمتد التوترات إلى عمليات دهم واعتقال طالت قياديين وعناصر في صفوفها.
وأوضحت شبكة “السويداء 24″ المحلية، أن المدينة تشهد توتراً أمنياً إثر إقدام مجموعة تابعة لـ”الحرس الوطني” على تطويق مقر قيادة الميليشيا، وهو مقر “الفرقة 15” سابقاً، احتجاجاً على حادثة فرار المختطفين الثلاثة، وسط اتهامات متبادلة بتسهيل عملية الهروب مقابل مبالغ مالية.
وأشارت إلى أنه سمع دوي إطلاق نار كثيف في محيط المقر المستهدف وفي ساحة “تشرين” وسط المدينة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وسط استنفار أمني واسع للميليشيات المحلية المسلحة.








