
دمشق – حرية برس:
توالت بيانات التعزية والمواساة من مسؤولين سوريين ودول عربية وأجنبية، عقب الحادث المروري المروّع الذي وقع على طريق دير الزور–دمشق، وأسفر عن وفاة وإصابة عشرات المدنيين وعناصر من قوى الأمن الداخلي.
وعلى الصعيد المحلي، قدّم وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الدفاع ورئيس مجلس الشعب، إلى جانب وزراء الداخلية والإعلام والعدل والمالية والطاقة والأوقاف والتربية والتعليم، تعازيهم لأسر الضحايا، معتبرين الحادث فاجعة وطنية ومصاباً أليماً لكل السوريين، ومؤكدين مواصلة تقديم الرعاية الطبية للمصابين وتسخير الإمكانات للتخفيف من تداعيات الحادث.
كما أعربت السعودية والبحرين ومصر والأردن وقطر وتركيا وفرنسا عن تضامنها مع سوريا حكومةً وشعباً، وقدّمت التعازي لذوي المتوفين وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. وقدّم رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي تعازيه إلى القيادة والحكومة والبرلمان والشعب السوري، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع سوريا في هذا المصاب.
وكانت حافلتان لنقل الركاب قد اصطدمتا قرب مدينة السخنة على الطريق الواصل بين دير الزور ودمشق، إحداهما تقل عدداً من عناصر قوى الأمن الداخلي والثانية مدنية، ما أدى، وفق آخر حصيلة رسمية غير نهائية، إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.








