
بانياس – طرطوس – حرية برس:
أقام أهالي مدينة بانياس في محافظة طرطوس اليوم االسبت وقفة تضامنية إحياء للذكرى 13 لمجازر البيضا وراس النبع والبساتين والمرقب التي ارتكبتها قوات ومليشيات النظام البائد.
وتخللت الوقفة التي حضرها آلاف المشاركين كلمات أكدت على التمسك بمطلب العدالة الانتقالية ومحاسبة جميع المتورطين في المجازر التي تعرضت لها عدة مناطق في مدينة بانياس وريفها في الثاني والثالث من شهر أيار/ مايو 2013، على بد قوات نظام الأسد ومليشياته الطائفية، وبعض المجرمين من القرى المجاورة، وراح ضحياتها مئات المدنيين بينهم الكثير من الأطفال والنساء.
كما تلي في الوقفة بيان باسم أهالي بانياس، طالب الدولة السورية بالدفع بأقصى سرعة بمسار العدالة الانتقالية، وملاحقة المجرمين الذين تسببوا بمحنتنا، جميع المجرمين بلا استثناء، ومن غير السماح لأي مجرم منهم بالإفلات من العقاب، أيّاً كان، وتحت أية ذريعة.
وأكد البيان على ضرورة العمل على تحديد مكان المقبرة الجماعية لرجال قرية البساتين الذين أعدموا بوحشية في القرى المجاورة، والعمل على ضمان حماية المقبرة من العبث والتخريب، تمهيداً للتعرف على الضحايا وإبلاغ ذويهم، ونقل رفات الشهداء إلى مقبرة البساتين.
كما وجه البيان الشكر إلى “شرفاء المسيحيين ورعاة الكنيسة الذين آووا أهالينا النازحين أيام المذبحة الكبرى، واعتنوا بهم وطمأنوهم في تلك المحنة العصيبة، واحتملوا في سبيل ذلك مخاطر التعرض للاعتقال ووحشية الأسد وشبيحته”.
ودعا البيان وجهاء وممثلي الطائفة العلوية إلى الاعتراف بالمحنة والمأساة التي شارك بالتسبب فيها طيف واسع من أبنائها، بمن فيهم رجال ونساء غير منتسبين لأجهزة الجيش والأمن، والاعتذار وتسليم المجرمين والتبرؤ منهم، من أجل تعافي المجتمع السوري وفتح المجال نحو الصفح والمصالحة.









