
دمشق – حرية برس:
أحيت الطوائف المسيحية في سوريا، اليوم الأحد، عيد الفصح المجيد عبر إقامة القداديس والصلوات في الكنائس بمختلف المحافظات، وسط حضور واسع وأجواء روحانية.
وشهدت كنائس دمشق وحمص واللاذقية والحسكة توافد المصلين منذ ساعات الصباح الأولى للمشاركة في قداس القيامة، الذي يُعد أبرز طقوس العيد، حيث ركّزت العظات على معاني القيامة كرمز للأمل والتجدد، والدعوة إلى ترسيخ قيم المحبة والسلام في المجتمع السوري.
وفي ريف حمص، احتضنت كنيسة النبي يوحنا المعمدان في بلدة قطينة احتفالات دينية بمشاركة الأهالي، حيث أُقيمت الصلوات في أجواء هادئة ومنظمة، مع حضور عائلي لافت عكس تمسك المجتمع المحلي بإحياء هذه المناسبة الدينية.
وتزامناً مع هذه المناسبة، انتشرت قوى الأمن الداخلي في محيط أماكن الاحتفالات، بهدف تنظيم الحركة وتأمين الأجواء العامة للمصلين أثناء أداء شعائرهم.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، اقتصرت مظاهر الاحتفال هذا العام بشكل رئيسي على إقامة الطقوس الدينية داخل الكنائس، دون تنظيم فعاليات جماهيرية واسعة خارجها.
ويُعد عيد الفصح المجيد من أهم الأعياد لدى المسيحيين، إذ يرمز إلى قيامة السيد المسيح، وتحتفل به طوائف متعددة في سوريا، من بينها الأرثوذكس والكاثوليك والسريان، في إطار تقاليد دينية متوارثة.








