
أكدت منظمة الصحة العالمية أن هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية في جنوب كردفان خلال أسبوع واحد، في الوقت الذي تتصاعد فيه الإدانات الدولية والعربية لاستهداف مدنيين وقوافل إغاثية في ولايات كردفان.
وبحسب منظمة الصحة العالمية إلى أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا.
وكانت شبكة أطباء السودان أعلنت، أمس السبت، أن مليشيا قوات الدعم السريع هاجمت مركبة تحمل نازحين بالقرب من مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان بمسيرة، ما أسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم ثمانية أطفال.
كما أضافت أن المركبة كانت تقل نازحين فروا من القتال في منطقة دبيكر في ولاية شمال كردفان.
كما أكدت دينيس براون، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، أن هجوماً طال يوم الجمعة أيضاً قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين.
وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الأحد عبر منصة “إكس” إن “النظام الصحي في السودان يتعرّض إلى الهجوم مجددا”.
كما أضاف أنه منذ الثالث من شباط/ فبراير، “تعرّضت ثلاث منشآت صحية إلى هجمات في جنوب كردفان، في منطقة تعاني أساسا من سوء التغذية الحاد”.
وتصاعدت الإدانات الدولية والعربية لاستهداف مدنيين وقوافل إغاثية في ولايات كردفان بالسودان خلال الساعات الماضية.
فقد أعلنت الجامعة العربية إدانتها لاستهداف قوافل الإغاثة بولاية شمال كردفان. وشددت في بيان، اليوم الأحد، على أن “الاعتداء على قوافل الإغاثة يرقى إلى جريمة حرب”.
كما دعت إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم على قوافل الإغاثة والمساعدات.
كذلك شدد أمين مجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، على أن استهداف قافلة إغاثة بشمال كردفان انتهاك جسيم للقانون الدولي.
وأكد أن المجلس يدعم جهود تحقيق السلام بالسودان بما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته.
بدورها، أعلنت الكويت إدانتها للهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وقوافل إغاثية شمال وجنوب كردفان. وأكدت في بيان أن استهداف المدنيين والمنشآت الإغاثية خرق صارخ لمبادئ القانون الدولي.
كذلك أدانت مصر وقطر استهداف المنشآت الطبية والمدنيين في كردفان وغيرها من المناطق السودانية. وشددتا على ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة السودان.
وأدانت تركيا أيضاً استهداف المدنيين وقوافل الإغاثة. ودعت إلى ضمان مرور آمن ودون عوائق للمدنيين السودانيين.
كما أكدت أن هجوم الدعم السريع على مركبة نازحين بشمال كردفان انتهاك صارخ للقانون الدولي.
حملت منظمة “محامو الطوارئ”، وهي منظمة مستقلة توثق الفظائع في السودان، قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم، بينما وصفته شبكة أطباء السودان بأنه “انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، ويرقى إلى مستوى جريمة حرب كاملة”.
بدوره، أدان مسعد بولس، أحد المستشارين الأميركيين للشؤون الأفريقية والعربية، الهجوم على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عنه.
كذلك، وصفت الوزيرة البريطانية للتعاون الدولي جيني تشابمان، الهجوم على قافلة برنامج الأغذية بأنه “مخزٍ”.








