المعارضة السودانية: مقتل 21 شخصاً في اعتصام أمام وزارة الدفاع

فريق التحرير9 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
580 5 - حرية برس Horrya press
رويترز

قال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وهو حزب المعارضة الرئيسي بالسودان يوم الثلاثاء إن نحو 20 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في هجمات نفذت فجرا على اعتصام لمحتجين يطالبون الرئيس عمر البشير بالتنحي أمام وزارة الدفاع في الخرطوم.

ودعا المهدي أيضا إلى ”تسليم السلطة لقيادة عسكرية مختارة مؤهلة للتفاوض مع ممثلي الشعب لبناء النظام الجديد المؤهل لتحقيق السلام والديمقراطية“.

وجاءت تصريحاته فيما واصل آلاف المحتجين لليوم الرابع الاعتصام أمام المجمع الموجود بوسط الخرطوم والذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير والأجهزة الأمنية.

ونقلت رويترز عن شهود عيان أن أفرادا من جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان أطلقوا أعيرة في الهواء في محاولة جديدة يوم الثلاثاء لتفريق المحتجين المعتصمين أمام وزارة الدفاع.

وقال أطباء من المعارضة إن عدد القتلى منذ بدء الاعتصام وصل إلى 21 قتيلا بينهم خمسة جنود وأكثر من 150 مصابا.

ويشهد السودان احتجاجات منذ ديسمبر كانون الأول عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر تحد للبشير الذي وصل إلى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.

ويوم الاثنين، قالت وزارة الداخلية إن 39 شخصا بينهم ثلاثة من أفراد قوات الأمن قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر كانون الأول. وقدر نشطاء عدد القتلى بأكثر من 60 قتيلا.

الشرطة تدعو لـ”عدم التعرض” للمتظاهرين

وأمرت الشرطة السودانية عناصرها الثلاثاء ب”عدم التعرض” لآلاف المتظاهرين المتجمعين لليوم الرابع على التوالي أمام مقر الجيش في الخرطوم، ودعت إلى “انتقال سلمي للسلطة” على غرار عدة دول غربية.

وبما يوحي بانضمامها إلى شعار المتظاهرين المطالب بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير، أنهت الشرطة بيانها بالقول “نسأل الله أن يحفظ بلادنا آمنة مطمئنة وان يجنبنا الفتن ويوحد كلمة اهل السودان إلى رشد وتوافق يعزز الانتقال السلمي للسلطة واستقرار البلاد”.

وفي السياق نفسه، وبعدما ظلّت متكتمة على مواقفها طيلة الفترة الماضية، اعتبرت سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج الثلاثاء أنه آن الاوان للسلطات السودانية لكي تعرض “خطة انتقال سياسي تحظى بمصداقية”.

  • رويترز، أ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة