رتل عسكري  لفيلق “بدر الإيراني” يتجول في ريف درعا

فريق التحرير9 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
 إيرانية تتجول في درعا - حرية برس Horrya press
رتل لميلشيا إيرانية يتجول في قرى وبلدات درعا- متداول

لجين المليحان- حرية برس:

شهدت محافظة درعا، اليوم الثلاثاء، جولة لرتل عسكري تابع للميليشيات الإيرانية، في قرى وبلدات ريف درعا الشرقي.

وقال “أبو محمود الحوراني”، المتحدث باسم تجمع أحرار حوران، لـ”حرية برس”، إن “رتلاً عسكرياً يتبع لفيلق ’بدر الإيراني’ جاب قرى وبلدات ريف درعا الشرقي”.

وأضاف “الحوراني” أن الرتل “توجه إلى بلدة بصر الحرير في العاشرة صباحاً، وانطلق منها إلى بلدات الحراك والكرك الشرقي والمسيفرة والغارية الشرقية”.

وأوضح أن الرتل توقف مدة 6 ساعات في بلدة “الكرك الشرقي” في مفرزة المخابرات الجوية، واستقر في مقر العقيد “رامز” التابع للمخابرات الجوية في بلدة الغارية الشرقية.

وأكد “الحوراني” أن “الرتل جال على حواجز المخابرات الجوية والحواجز التابعة لها جميعها في ريف درعا الشرقي”، وأعطوا التعليمات لمسؤولي الحواجز جميعهم بتجهيز “الدشم” وتربية كلاب الحراسة، كما زودوهم بكاميرات حرارية للمراقبة.

وضم الرتل ضباطاً برتب مختلفة، بينهم ضابطان برتبة عقيد وضابط برتبة رائد، رافقوا العميد “علي شباني”، قائد قطاع ريف درعا الشرقي

وفي السياق نفسه، ذكر شهود عيان من درعا أن “الرتل كان مؤلفاً من 10 سيارات دفع رباعي من دون لوحات أرقام، محملة بمضادات جوية وعناصر إيرانية يضعون عصائب خضراء على رؤوسهم”.

وبحسب شبكة أحرار حوران، كانت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، قد خرّجت الدفعة الرابعة في منطقة “اللجاة” شمال شرق درعا، التي تعد معسكرات أساسية لتدريب المنتسبين الجدد إليها، بعد هدم منازل المدنيين في قرى “اللجاة” وتهجيرهم من أراضيهم إبان سيطرة الميليشيات عليها.

كما رصد مراسل “تجمع أحرار” حوران في ريف درعا الشمالي دخول رتل تابع لميليشيا “حزب الله” اللبناني إلى مدينة “الحارة” الأسبوع الفائت، ضم قادة ميدانيين في ميليشيا “حزب الله” عُرف منهم “الحاج ساجد”، حيث اجتمع القادة مع ضباط تابعين لفرع أمن الدولة في المدينة.

يُذكر أن نظام الأسد حرص ﻣﻨﺬ بدء ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ يوليو ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ  ﻋﻠﻰ ﺇخفاء ﻫﻮﻳﺔ أفراد ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﺍلإيرانية بمنحهم ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ.

ﻭﻛﺎنت الميليشيات الإيرانية قد دعمت ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷسد ﻓﻲ ﺍلدخول ﺇﻟﻰ ﺩﺭﻋﺎ، وانضمت إلى العمل تحت مظلتها ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺃي ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﺩﻭﻟﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃكدت مراراً ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ حدودها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة