المعارضة التركية: مازلنا متقدمين في “إسطنبول” بعد إعادة الفرز

فريق التحرير7 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
 البلدية التركية - حرية برس Horrya press
أنصار أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لمنصب رئيس بلدية اسطنبول ينتظرونه أثناء زيارة لضريح مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة عاصمة تركيا يوم 2 أبريل نيسان 2019. تصوير: أوميت بكطاش – رويترز.

صرح حزب المعارضة الرئيس في تركيا، يوم السبت، أن مرشحه لمنصب رئيس بلدية “إسطنبول”، ما يزال متقدماً بفارق ضئيل على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الرئيس “رجب طيب أردوغان”، وذلك بعد إعادة فرز نصف صناديق الاقتراع.

وقد تعرض حزب العدالة، الذي تضرر نتيجة التباطؤ الاقتصادي، لصدمة كبيرة جراء خسارته المحتملة في “إسطنبول”، عاصمة البلاد الاقتصادية ومركزها التجاري، وفي “أنقرة” العاصمة، في انتخابات البلدية التي جرت يوم الأحد.

وكان حزب العدالة والتنمية قد هيمن على أكبر مدينتين تركيتين مدة 25 عاماً، الأمر الذي جعل مسألة خسارته مستبعدة، وجعله يطعن في نتائج الانتخابات التي جرت فيهما.

وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري، “أكرم إمام أوغلو” إنه يتقدم بفارق 18742 صوتاً على منافسه رئيس الوزراء السابق، “بن علي يلدريم”، بعد إعادة فرز الأصوات الباطلة، في 17 دائرة من أصل 39 دائرة في “إسطنبول”، موضحاً أن الفجوة بينه وبين منافسه لن تتغير كثيراً بعد الانتهاء من عملية الفرز.

لكن رئيس الوزراء السابق “بن علي يلدريم” مرشح حزب العدالة والتنمية، صرح للصحفيين يوم الجمعة، أن “الهامش بينه وبين “إمام أوغلو” يتقلص، مضيفاً أن النتيجة التي ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات ستكون مختلفة بمجرد استكمال إعادة الفرز”.

من جهته قال “فايق أوزتراك”، المتحدث باسم حزب الشعب، إن “الحزب واثق من  النتائج الأولية، التي تظهر انتصار ’إمام أوغلو’”.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، “عمر جليك”، يوم السبت، إن الحزب “سيحترم النتيجة النهائية للهيئة العليا للانتخابات التي تفصل في الطعون”.

وكان حزب العدالة والتنمية قد طعن في نتيجة الانتخابات، مدعياً وجود أكثر من 300 ألف صوت باطل في “إسطنبول”، ونحو 110 آلاف صوت في “أنقرة.”

وقاد حزب العدالة والتنمية نمواً اقتصادياً قوياً، أكثر من عشر سنوات، لكن الأداء القوي بدأ يضعف عقب أزمة العملة العام الماضي، حيث شهدت  الليرة التركية خسارة تصل إلى 30% من قيمتها، فضلاً عن ارتفاع حاد في نسبتي التضخم والبطالة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة