وزارة الدفاع الجزائرية تؤكد إقالة رئيس المخابرات

فريق التحرير6 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
2019 04 05t131400z 1055352886 rc176af57ee0 rtrmadp 3 algeria protests  - حرية برس Horrya press
جانب من الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر للأسبوع السابع على التوالي – رويترز

أكدت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، مساء الجمعة، خبر إقالة رئيس المخابرات بشير طرطاق، وإلحاق الجهاز بوزارة الدفاع الوطني.

ونقلت الوكالة عن مصدر بوزارة الدفاع تأكيده أنه “تم إنهاء مهام اللواء عثمان طرطاق المدعو بشير”.

وأضاف أن “هذه الهيئة التي سيرها طرطاق منذ 2015، ستوضع من الآن فصاعدا تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني” بعد أن كانت تابعة لرئاسة الجمهورية.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وسائل إعلام محلية، إقالة طرطاق، وأفادت قناة “الشروق نيوز” الخاصة، أن القرار جاء على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، دون مزيد من التفاصيل.

ومساء الجمعة، نقل موقع “كل شيء عن الجزائر” الخاص، أن قرار الإقالة طال أيضاً مدير الأمن الخارجي علي بن داود، الذي عين في المنصب قبل شهر.

ووفق نفس المصدر، فإن تنحية “بن داود” بهذه السرعة مردها أن قرار تعيينه في المنصب كان دون موافقة قائد الأركان الفريق قايد صالح.

وعُين بشير طرطاق في سبتمبر/ أيلول 2015، رئيسا لجهاز المخابرات الجزائري، خلفا للفريق محمد مدين المعروف إعلاميا بـ”توفيق” الذي كان يشغل المنصب منذ عام 1990.

وعقب تعيين طرطاق، تقرر حينها إلحاق المخابرات بفروعها الثلاث الأمن الداخلي والخارجي والأمن التقني مباشرة برئاسة الجمهورية، بدلا من وزارة الدفاع.

من جانبها، نقلت قناة النهار الخاصة (مقربة من الرئاسة) أن طرطاق “أُعفي من منصبه وغادر مكتبه مساء الخميس، بصفته مستشار لرئيس الجمهورية مكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية (قائد المخابرات)”.

وأضافت أنه “تقرر إلغاء المنصب الذي تم وضعه خصيصا لطرطاق”.

وأوضحت القناة أنه تقرر إعادة جهاز المخابرات إلى طبيعته كمؤسسة تابعة لوزارة الدفاع، بعد أن كان تابعا لرئاسة الجمهورية منذ 2015.

وقبل أيام ورد اسم طرطاق، في اجتماع سري ضم رئيس جهاز المخابرات السابق محمد مدين، والسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل، للتحضير لمرحلة انتقالية، ما أثار حفيظة قيادة الجيش.

وحسب ما تسرب عن هذا الاجتماع، فقد كان يهدف لتقديم مقترح لرئيس الجمهورية السابق اليامين زروال لتولي زمام مرحلة انتقالية، بعد تنحي بوتفليقة.

وعقب الاجتماع، اتهم الفريق أحمد قايد صالح، المجتمعين بإعداد مخطط لضرب مصداقية الجيش ومحاولة الالتفاف على مطالب الشعب، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيتصدى لهم بكل الطرق القانونية.

ومساء الثلاثاء، قدم بوتفليقة رسالة استقالته إلى المجلس الدستوري، عقب بيان لقيادة الجيش، دعاه فيه رئيس الأركان أحمد قايد صالح، إلى التنحي الفوري استجابة لرغبة الشعب.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة