“واشنطن بوست” تحذر من كارثة إنسانية لقاطني مخيم “الهول”

فريق التحرير3 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
105733986 0de7a31e 25e2 4de0 9a3f 95dec52c3e33 - حرية برس Horrya press
مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا – جيتي

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، اليوم الأربعاء، صورة سوداوية عن مصير أكثر من 73 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، يكتظ بهم مخيم “الهول” شرقي محافظة الحسكة، مشيرة إلى أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وتهدد مئات آلاف من الفارين من آخر معقل كان يتحصن فيه تنظيم داعش في بلدة “الباغوز” شرقي سوريا.

وقالت الصحيفة:إن “المخيم عبارة عن بحر من الخيام البيضاء، مترامي الأطراف، وغالباً ما يتم ترك جرحى القتال من دون علاج، فيما يعاني آلاف آخرون من سوء التغذية.

وأضافت أن المخيم “يحتوي على 3 عيادات متنقلة، بينما تعج المستشفيات المحلية بالمرضى والمصابين بجروح خطيرة من جراء القتال على مدار أسابيع، وغالباً ما يُعطى أولئك الذين يعانون من إصابات خطيرة المسكنات أو المضادات الخيوية”.

وتوفي الأسبوع الماضي 31 شخصا وهم في طريقهم إلى المخيم، أو بعد فترة وجيزة من وصولهم إليه بسبب الإصابات الناجمة عن الجروح أو سوء التغذية، ليرتفع عدد وفيات هذه الحالات إلى 217 شخصا.

وتعزل مليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، النساء والأطفال الأجانب الذين خرجوا من “الباغوز”، في ملحق منفصل في المخيم، ويخضعون لمراقبة الحراس الذين يرافقونهم خلال تنقلهم في المخيم.

وشهد مخيم “الهول”، الذي تبلغ طاقة استيعابه 20 ألف شخص حداً أقصى، تدفقاً كبيراً منذ الهجوم النهائي على تنظيم الدولة في كانون الأول/ ديسمبر، الذي شنته ميليشيا “قسد”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في نهاية شباط/ فبراير الماضي، أن عدد الوفيات في مخيم “الهول” بلغ 73 شخصاً خلال ثلاثة أشهر، يشكل الأطفال نحو ثلثيهم، مطالبة بتسريع إصدار الموافقات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المخيم.

ويعاني سكان المخيم من ظروف إنسانية صعبة بسبب الإهمال الطبي والبرد الشديد الذي تسبب بوفاة عشرات الأطفال، في حين تزداد أعداد الوفيات يوماً بعد يوم، بسبب قلة الرعاية الصحية والخدمات المتردية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة