‎ فلسطين والجولان أهم محاور القمة العربية في تونس‎

2019-03-31T18:01:31+03:00
2019-03-31T18:04:09+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير31 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
 العربية في تونس - حرية برس Horrya press
تونس تستضيف القمة العربية في دورتها الثلاثين- متداول

انطلقت صباح الأحد، في “تونس” أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، فى دورته الثلاثين، برئاسة تونس خلفاً للمملكة العربية السعودية، وبحضور نحو نصف القادة العرب وغياب 8 زعماء، فضلاً عن تجميد مقعد سوريا.

واحتلت القضية الفلسطينية وقضية مرتفعات الجولان السورية ومحاربة الإرهاب أهم المحاور التي ركز عليها الزعماء العرب في كلماتهم التي ألقوها في افتتاح القمة العربية في تونس.

ففي كلمته التي ألقاها أمام القمة العربية المنعقدة في تونس، قال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، اليوم الأحد، إن أي حل للصراع السوري يجب أن يضمن وحدة أراضي سوريا بما في ذلك هضبة الجولان المحتلة؛ مضيفاً أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمر ”ضروري“.

من جهته، قال الرئيس التونسي، “الباجي قائد السبسي”، إنه من “غير المقبول أن تدار القضايا العربية خارج أطر العمل العربي المشترك، وأن تتحول المنطقة إلى ساحات صراع دولي وإقليمي”، كما نوّه إلى أن الإرهاب “من أكبر المخاطر التي تهدد الأمن والتنمية في العالم، ويجب محاربة جذوره وفق مقاربة شاملة”.

وركز “السّبسي” على “مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها، وهو ما يقتضي إبلاغ رسالة واضحة للمجتمع الدُّولي بأنّ تحقيق الاستقرار في العالم يمر عبر فلسطين”.

كما شدّد على “تسوية القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية”، وبشأن “الجولان”، أكد “السبسي” على أنها “أرض عربية محتلة باعتراف المجتمع الدولي”.

وفي كلمته قال العاهل السعودي: “إن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة”، وشدد على تأكيده رفض المملكة القاطع المساس بالسيادة السورية على الجولان.

وحول الأزمة اليمنية، أوضح “سلمان”، “نؤكد دعمنا لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي، حيث تشكل “السياسات العدوانية للنظام الإيراني انتهاكات صارخة للمواثيق والأعراف الدولية كافة، وعلى المجتمع الدولي الضغط لمنع الدعم الإيراني للإرهاب في العالم”.

وفي السياق ذاته، قال العاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني”، إنه لا أمن واستقرار “من دون حل عادل للقضية الفلسطينية”، مضيفاً أن الانتهاكات هدفها “تغيير تاريخ وهوية القدس”، وأكد أن الأردن مستمـر بـدوره التاريخي في حماية المقدسات الدينية والدفاع عنها.

كما تناول في كلمته التطورات على الساحة العراقية، والأزمة السورية التي أكد على أنه لا بديل عن الحل السياسي فيها، وأكد أن خطر تنظيم الدولة ما زال قائماً على الرغم من القضاء عليه في سوريا والعراق.

وقد صرحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فيدريكا موجيريني”، أن تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الجولان ليس حلاً.

وأضافت في كلمتها أمام القمة العربية المنعقدة في “تونس”، أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو الحل الوحيد الواقعي والقابل للاستمرار.

وتابعت موجيريني قائلة: “إن أي خطة مستقبلية يجب أن تعترف بالمعايير المتفق عليها دولياً، بما يشمل حدود ،1967 وبالتبادلات المتفق عليها ووضع القدس باعتبارها العاصمة المستقبلية للدولتين”.

وقد غادر أمير قطر، الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني” تونس، بعد أن حضر الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـثلاثين، من دون أن يلقي كلمته في القمة.

وتنظر القمة فى 20 بنداً مدرجة على جدول أعمال القمة، يأتى فى مقدمتها البنود المتعلقة بالقضية الفلسطينية و”القدس”، وهضبة “الجولان” المحتلة، فضلاً عن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة