مسلمون وعرب بين ضحايا مجزرة نيس.. وإدانات دولية واسعة

فريق التحرير15 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

جثة أحد ضحايا الهجوم بشاحنة في نيس - فرنسا
أظهرت أشرطة الفيديو التي بثت على مواقع التواصل الاجتماعية ووسائل الإعلامية أن عدداً من المسلمين والعرب كانوا من بين ضحايا حادثة الدهس في نيس.

وقالت الإعلامية الإيرانية في قناة ” ZananTv “مريم فولييت والتي شهدت الحادثة أثناء وجودها في المكان لصحيفة، أنها سمعت ذوي الضحايا يتحدثون باللغة العربية، كما أنها رأت بعض الضحايا يرتدون الزي العربي وبعضهم يرتدون الحجاب.

وأضافت إلى صحيفة “غارديان” البريطانية، أنها وجدت إحدى العائلات وقد فقدت الأم “وأفراد عائلتها تحدثوا بالعربية ووصفوها بشهيدة”، والتي قامت بتصويرها ونشرتها على حسابها على التويتر.

من جانبها قالت مصادر أمنية تونسية إن المهاجم ينتمي لبلدة مساكن التونسية التي زارها للمرة الأخيرة قبل أربع سنوات. وأضافت المصادر أن الرجل الذي ذكرت مصادر بالشرطة الفرنسية أنه يدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاما) لم يكن معروفا لدى السلطات التونسية بأنه يتبنى فكرا متطرفا. وقالت إن بوهلال متزوج وله ثلاثة أبناء. ولم تذكر المصادر إلى متى كان يقيم في تونس. وتقع مساكن على بعد نحو عشرة كيلومترات خارج مدينة سوسة الساحلية.

وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية لقي الهجوم إدانات واسعة من جهات دولية، حيث قال الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” في بيان له “نحن متضامنون مع فرنسا، أقدم حليف لنا، في الوقت الذي تواجه فيه هذا الاعتداء” مديناً هذا العمل.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” على استعداد بلاده في مساعدة فرنسا بقوله: “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الفرنسيين في هذه الأوقات العصيبة”.

وعزت المرشحة للرئاسية الأمريكية “هيلاري كلينتون” هذه العملية لضعف التعاون بين الاستخبارات الأمريكية والأوروبية قائلةً: “إحدى المشاكل في أوروبا” هي أنها “لا تتشاطر المعلومات” بالقدر المطلوب.

من جانبه أعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” متابعتها المستمرة لتطورات هذا الهجوم الإرهابي.

ودانت المملكة العربية السعودية الهجوم مؤكدة على “وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة، والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها”.

وفي تركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “باعتبارنا دولة تعرضت للكثير من الهجمات الإرهابية نفهم جيدا مشاعر الفرنسيين إن هذا العمل الوحشي الذي يُعتقد أنه هجوم إرهابي يعيد التأكيد على ضرورة خوض كفاح حازم ومنسجم ضد الإرهاب”.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن “الشعب التركي بأسره يقاسم الشعب الفرنسي أحزانه الناجمة عن الاعتداء الإرهابي في “نيس” ونؤكد مرة أخرى استعدادنا لتقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لباريس في مكافحتها للإرهاب”.
ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن بلادها تقف إلى جانب فرنسا في “المعركة ضد الإرهاب”، وأدانت بشدة الاعتداء الإرهابي الذي وقع في نيس الليلة الماضية.

وكان قد أسفر الهجوم الإرهابي في مدينة نيس بجنوب فرنسا عن مقتل 84 شخصاً وجرح 100 آخرين، فيما أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن “التهديد الإرهابي ما زال قائما في فرنسا، ونحن في حرب عليه”.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، فجر الجمعة، مد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر واستدعاء قوات الاحتياط في الأجهزة الأمنية، عقب اعتداء نيس، والجدير بالذكر أن هذا الهجوم يأتي عقب ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي هولاند موعد إنهاء حالة الطوارئ في البلاد والمحدد في 26 تموز/يوليو الجاري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة