الجيش المصري يقتل العشرات في سيناء ونشطاء يتهمونه بتصفية معتقلين

2019-03-12T01:14:32+03:00
2019-03-12T01:15:59+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير12 مارس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
egypt 1 - حرية برس Horrya press
حاجز للجيش المصري في سيناء

جهاد الحداد إسماعيل – القاهرة – حرية برس:

أعلن الجيش المصري اليوم الاثنين أن 46 شخصاً ممن وصفهم بـ “العناصر الإرهابية” و3 جنود، لقوا مصرعهم في اشتباكات ومداهمات في شمال ووسط سيناء في مصر خلال الايام الماضية.

وأكد بيان للعقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش المصري نشرع على صفحته الرسمية في فيسبوك أن ثلاثة من الجنود المصريين قتلوا في اشتباكات مع عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء، فضلاً عن أنه ألقى القبض على 100 عنصر مسلح.

وجاء في بيان القوات المسلحة أن الجيش المصري اكتشف عدداً من أوكار الإرهابيين ودمرها، إضافة إلى أسلحة وذخيرة مختلفة الأعيرة، كما دمر 10 فتحات أنفاق على الشريط الحدودي مع رفح.

ووفقاً لقيادات في الجيش المصري، فقد عثرت القوات على كميات من المواد الغذائية والمواد شديدة الانفجار التي تستخدم في تجهيز العبوات الناسفة.

وشكك معارضون مصريون في انتماء العشرات من القتلى المصريين على يد الجيش المصري إلى منظمات ارهابية، وقال “أبو فاتح الأخرسي”، ناشط سياسي مصري، في حديث لـ “حرية برس”، إن “الرواية العسكرية كالعادة جاءت مجهّلة، وزعمت أن الضحايا قُتلوا خلال اشتباكات مع الجيش في مناطق وسط وشمال سيناء، وهي الرواية التي أجهزت عليها تقارير حقوقية أصدرتها منظمات دولية ومحلية، أكدت من خلالها أن الإرهابيين المزعومين ما هم إلا معتقلين أبرياء كانوا في حوزة القوات منذ أشهر طويلة، واغتيلوا بدم بارد، وهذه التقارير أكدتها تسريبات سابقة بالصوت والصورة”.

ويضيف “الأخرسي” أن جريمة “التصفية الجسدية الجديدة التي ارتكبتها قوات السيسي في سيناء تأتي في سياق نزيف الدم المستمر، الذي يحاول من خلاله الجنرال المنقلب لجم كل الأصوات المطالبة برحيله، والتصدي للرفض الشعبي الكبير لاستمرار الحكم العسكري، ويرى مراقبون أن السيسي يبعث من خلاله رسالة جديدة تفيد أنه لن يتوقف عن قتل أي عدد من المواطنين في سياق الحفاظ على وجوده، لكن الجريمة تعكس أيضاً حالة العجز التي بات جيش السيسي يحياها في سيناء، خاصة بعد تصاعد العمليات المسلحة ضده مؤخراً رغم مرور أكثر من عام على بدء عمليته الشاملة سيناء 2018، والتي تكللت يالفشل الذريع ولم تحقق أي نتائج حقيقية، فضلاً عن تهجير من تبقى من أهالي رفح والشيخ زويد والعريش، وحصار سيناء بشكل كامل، والسماح لطائرات الحليف الصهيوني بانتهاك أجواء وحدود سيناء وتنفيذ غارات جوية وقتل الأهالي”.

وقد عبر نشطاء ومواطنون مصريون عن غضبهم من عمليات القتل هذه، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أدان الإعلامي “هيثم أبو خليل” بيان القوات المسلحة بتصفية 46 مواطناً مصرياً في شمال سيناء تحت مزاعم تفيد أن من قتلوا إرهابيون، ليرتفع عدد من تم تصفيتهم إلي 517 شهيداً، كما أنتقد “أبو خليل” بيانات المتحدث العسكري، أصحاب جهاز علاج الإيدز وفيروس C “بالكفتة” ومن فرطوا في “تيران” و”صنافير” من أجل أمن “إسرائيل” القومي.

كما وصف الإعلامي “أدهم حسانين” السيسي بالشيطان، قائلاً إنه أكد في خطابه أمس “أنهم لم يقتلوا أحداً في أثناء الثورة ولا في “محمد محمود” و”ماسبيرو”، واليوم يخرج بتصفية 46 إنساناً”، مؤكداً أن القتل خارج إطار القانون جريمة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة