مصريون يحتجون على تسليم ماليزيا ناشطين لنظام السيسي

فريق التحرير6 مارس 2019آخر تحديث :
جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عشرات المصريين أمام القنصلية الماليزية في مدينة اسطنبول بتركيا – حرية برس©

جهاد الحداد – حرية برس

نظم عشرات المصريين وقفة احتجاجية أمام القنصلية الماليزية في مدينة اسطنبول التركية مساء اليوم الأربعاء، احتجاجاً على ترحيل السلطات الماليزية 4 معارضين إلى مصر صباح اليوم حيث تم اعتقالهم من المطار فور وصولهم ونقلوا إلى مكان مجهول.

وأفاد “ممدوح إسماعيل” عضو مجلس الشعب السابق والمطارد من قبل نظام السيسي والذي كان يشارك في الوقفة الاحتجاجية أنهم خرجوا في هذه الوقفة أمام القنصلية تنديداً بقرار السلطات الماليزية الجائر والمنافي لحقوق الإنسان بتسليم الشبان الأربعة لنظام السيسي في مصر.

وأضاف “إسماعيل” إن “القرار متعسف وظالم وضد حقوق الإنسان وضد مواثيق القانون الدولي وهذا أمر مرفوض”.

جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عشرات المصريين أمام القنصلية الماليزية في مدينة اسطنبول بتركيا – حرية برس©

وأكدت السلطات الماليزية تسليم أربعة مواطنين مصريين للسلطات المصرية كانوا يقيمون في الأراضي الماليزية منذ أربع سنوات، وذلك على خلفية اتهامات أمنية.

والشبان الأربعة وهم “محمد فتحي عيد، وعبد الله محمد هاشم، وعبد الرحمن عبد العزيز، وعزمي السيد محمد” معارضون للانقلاب العسكري وصادرة بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.

وقال متحدث باسم الخارجية الماليزية لقناة الجزيرة إن “من أبعدوا عن البلاد اعتقلوا بموجب قانون الجرائم الأمنية، وسلموا للسلطات المصرية” دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

في الوقت نفسه، قال بيان لدائرة الهجرة الماليزية إن تصريحات إقامة الأربعة الذين أبعدوا عن البلاد ألغيت بموجب المادة التاسعة من قانون الهجرة التي تخول مدير الدائرة إلغاء إقامة من يعتقد أن وجوده يسيء إلى البلاد لأي سبب.

وكانت السلطات التركية رحّلت في فبراير/شباط الماضي الشاب المصري محمد عبد الحفيظ إلى القاهرة، رغم أنه يواجه حكمين أحدهما الإعدام.

وتلاحق السلطات المصرية آلاف المعارضين عبر العالم، ممن فروا على وقع حملات القمع بعد انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013، وقد نجحت في استعادة عدد منهم في عمليات تسليم تعرضت لانتقادات حادة من منظمات حقوقية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل