معركة دبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن فنزويلا

2019-03-03T13:32:38+02:00
2019-03-03T13:35:25+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير3 مارس 2019آخر تحديث : منذ 11 شهر
3a107b87f075f8d57fa733db46460ebfe2faf4e6 - حرية برس Horrya press
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يستقبل نائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز في موسكو في 01 آذار/مارس 2019- أ ف ب

حرية برس:

قالت “فالنتينا ماتفيينكو”، رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، اليوم الأحد، إن موسكو ستبذل قصارى جهدها لمنع أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا، بحسب وكالة “تاس” الروسية للأنباء، مضيفة: “سنبذل قصارى جهدنا كي لا نسمح بذلك”.

وكان وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف”، قد ندد، أمس السبت، خلال محادثة هاتفية أجراها مع نظيره الأميركي، “مايك بومبيو”، بما أسماه “التدخل الصارخ” و”تأثير الولايات المتحدة المدمر” على فنزويلا.

وقال “لافروف” خلال هذه المكالمة، بحسب ما نقل عنه بيان للخارجية الروسية، إن “الاستفزاز والتأثير الخارجي المدمر، حتى لو كانا بذريعة واهية هي تقديم مساعدة إنسانية، لا علاقة لهما بالعملية الديمقراطية”.

وتصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن المساعدة الإنسانية المرسلة إلى فنزويلا مع فرض واشنطن عقوبات جديدة على شخصيات في نظام “نيكولاس مادورو”، في ظل وعد روسي بدعم الرئيس الاشتراكي.

وأكد “لافروف” استعداد موسكو لإجراء مشاورات ثنائية مع واشنطن بشأن فنزويلا، شرط أن “تنسجم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”، وأضاف أنه من “حق الفنزويليين وحدهم أن يقرروا مستقبلهم”.

ويواصل البلدان المعركة الدبلوماسية عن بعد بينهما، بعد إخفاق كل منهما في تمرير قرار في مجلس الأمن الدولي.

في سياق آخر، أكد زعيم المعارضة، “خوان غوايدو”، الذي يقوم بجولة تشمل الأرجنتين والباراغواي بعد كولومبيا والبرازيل ويريد العودة إلى بلده “الإثنين على أبعد حد” رغم “التهديدات”، أن “قيم الحرية والديموقراطية” لن توقفها الأسلحة”، داعياً إلى احتجاجات جديدة يومي الإثنين والثلاثاء في فنزويلا.

وصرح المبعوث الأميركي للأزمة الفنزويلية، “إليوت أبرامز”، لصحافيين في واشنطن: “نأمل بالتأكيد أن يتمكن من العودة إلى بلده بأمان”، لكنه لم يخف قلقه”، لأن “مسؤولين كثراً في النظام هددوا بتوقيفه”.

وأكد أن الولايات المتحدة التي لم تنجح حتى الآن في دفع “مادورو” إلى الرحيل، رغم حملة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية التي تمارسها، لم تخسر بعد الرهان، مشدداً على أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”، في تلميح إلى خيار عسكري.

وتتحدث واشنطن عن سقوط خمسة قتلى و285 جريحاً في صدامات عنيفة على الحدود الفنزويلية، عندما منعت قوات الأمن عملية نقل المساعدات الإنسانية في الأسبوع الماضي.

وكان وزير الخارجية الروسي قد أكد، يوم الجمعة، بعد محادثات مع نائب الرئيس الفنزويلي “ديلسي رودريغيز”، أن “روسيا ستواصل مساعدة السلطات الفنزويلية في حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير مساعدات إنسانية مشروعة”.

وقالت رودريغيز بعد ذلك إن “ما تحتاج إليه فنزويلا متوفر لدى روسيا، حيث يمكن لفنزويلا أن تقدم من جهتها النفط الذي تحتاج إليه روسيا”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة