“اليونيسيف”: كل 5 أيام يموت طفل في مخيم الركبان

2019-02-28T10:29:14+02:00
2019-03-02T09:53:14+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير28 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنتين
1021914837 - حرية برس Horrya press
الأوضاع الصعبة في الركبان تجعله غير مناسب لولادة الأطفال أو نموهم – AFP

حرية برس:

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من استمرار ازدياد حالات وفيات الأطفال في مخيم الركبان الواقع قرب الحدود السورية الأردنية، مشيرة إلى “وفاة طفل واحد في المخيم كل خمسة أيام منذ بداية هذا العام”.

وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالا ريفي بيان، إن رغم التحذيرات المتكررة، يستمر ازدياد عدد وفيات الأطفال في الركبان، بمعدل ينذر بالخطر، حيث يموت طفل واحد كل خمسة أيام”، داعياً لإيجاد حلول عاجلة ودائمة لإنهاء سنوات المعاناة التي اضطر الأطفال إلى تحملها.

وأضاف: “في حال فشل الأطراف المتحاربة في الاتفاق على خطة مستدامة للأطفال في الركبان، فإن اليونيسف تدعو كافة الأطراف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية المستدامة وغير المشروطة ودون عوائق، إلى الأطفال المحتاجين فوراً”،

وأعرب المسؤول الأممي عن أسفه من قلة الاهتمام واللامبالاة من قبل المجتمع الدولي في حل هذه المشكلة، متسائلاً: “كيف بإمكاننا الوقوف بلا فعل شيء بينما يموت الأطفال والرضع من سوء التغذية، والإنتانات، والأمراض التنفسية والحالات الأخرى التي يمكن الحيلولة دونها بسهولة عبر التمكن من الحصول على الرعاية الصحية الملائمة وشروط الحياة الأساسية؟”.

واختتم كابالاري، بيانه بالقول: “ما عدد التحذيرات الإضافية اللازمة لمنع موت الأطفال؟ لا يوجد مزيد من الوقت لإضاعته؟”.

وأصيب نحو 175 طفلاً في مخيم الركبان بسوء التغذية خلال الشهر الماضي، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة نقص الأدوية والرعاية الطبية، فيما سجلت عشرات حالات الاختناق في المخيم نتيجة عاصفة رملية.

وتفرض قوات الأسد حصاراً خانقاً على المخيم، منذ تشرين الأول الفائت، حيث منعت دخول المواد الغذائية والطبية، وسط مناشدات من إدارة المخيم لانقاذ أكثر من 50 ألف شخصاً في داخله يعانون أوضاعاً متردية وظروفاً إنسانية صعبة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة