“الجيش الوطني” يشن حملة أمنية ضد مروجي المخدرات في جرابلس

2019-02-20T13:48:54+02:00
2019-02-20T16:43:30+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير20 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
dgw - حرية برس Horrya press
الجيش الوطني أثناء الحملة الأمنية في جرابلس- 21 تشرين الثاني 2018 – أرشيف

حرية برس – حلب:

بدأ “الجيش الوطني” السوري، صباح اليوم الأربعاء، حملة أمنية باسم “السلام2” بهدف إلقاء القبض على مروجي وتجار المخدرات في مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في ريف حلب.

وأفاد مراسل “حرية برس” في حلب بأن الجيش الوطني بدأ حملته في مدينة جرابلس، حيث تم إعلان حظر التجوال منذ ساعات الصباح الأولى عبر مكبرات الصوت في المساجد، كما تم إغلاق المدارس والمؤسسات الرسمية العاملة في المدينة.

وأضاف المراسل أن عناصر من الشرطة العسكرية وفصائل من الجيش الوطني شاركوا في الحملة، وقاموا بإغلاق مداخل المدينة ومخارجها، مشيراً إلى أن بعض المطلوبين سلموا أنفسهم خلال الساعات الماضية.

وأوضح أن العناصر تلقوا أمراً بعدم إطلاق النار إلا على من يحاول الهرب والمقاومة، أو من يستهدف القوات المشاركة في الحملة أثناء القيام بواجبها.

وبحسب مصادر محلية فإن الحملة تهدف إلى القبض على 400 مطلوب ضمن قوائم معدة مسبقاً بناء على معلومات أمنية وجنائية، الذين يعملون في ترويج المخدرات والهاربين من أحكام قضائية سابقة.

يشار إلى أن “الجيش الوطني” كان قد شن حملة أمنية واسعة في شهر نوفمبر الماضي، واستهدفت حينها “المجموعات الفاسدة” العاملة داخل صفوف الجيش الحر، وشملت معظم مناطق ريف حلب الشرقي والشمالي.

ودعمت تركيا فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي، في السيطرة على مساحات واسعة من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في 2016، ومنها مدينة جرابلس  والباب والقرى والبلدات التي تحيط بها.

ويتلقى الجيش الوطني دعماً مالياً وعسكرياً من تركيا، وكانت آخر العمليات العسكرية التي شارك فيها في منطقة عفرين، والتي سيطر عليها بشكل كامل بدعم رئيسي من الجيش التركي، مطلع العام الماضي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة