محكمة أمريكية تدين نظام الأسد بقتل صحفية وتلزمه بتعويضات

فريق التحرير31 يناير 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
Screen Shot 2019 01 31 at 8.35 - حرية برس Horrya press
المراسلة الحربية “ماري كولفن” والمصور “بول كونروي”

قضت محكمة أمريكية اليوم الخميس، بمسؤولية نظام الأسد الكاملة عن مقتل المراسلة الحربية الأمريكية الشهيرة “ماري كولفين” بقصف لقواته على مدينة حمص عام 2012، وطالبته بدفع تعويضات قيمتها نحو 302 مليون دولار.

وقالت القاضية “ايمي بيرمان جاكسون” إن “نظام الأسد تورط في جريمة قتل خارج نطاق القضاء بحق مواطن أمريكي من خلال تخطيط وتنفيذ هجوم على المركز الإعلامي في حي بابا عمرو، وهو يتحمل المسؤولية أمام المدعين بسبب الإصابات الناجمة عن ذلك”.

وأضافت القاضية “جاكسون” أن المدعين “أثبت من خلال كم كاف من الأدلة على أن نظام الأسد يتحمل المسؤولية عن وفاة كولفين”، وقررت القاضية “جاكسون” إلزام نظام الأسد بناء على الدعوى التي تقدمت بها عائلة كولفين وأختها الصغيرة كاثلين، بدفع تعويضات قدرها 230 مليون جنيه إسترليني مابعادل 302 مليون دولار أمريكي.

كذلك كتب “شارل ليستر” الخبير في قضايا الإرهاب والملف السوري خصوصاً، تغريدة بهذا الخصوص قال فيها إن “المحكمة تحمل النظام السوري المسؤولية عن مقتل كالفين”.

وكانت الصحفية الحربية الشهيرة “ماري كولفين” موضوعاً لسيرة ذاتية حديثة، بما في ذلك فيلم بعنوان (حرب خاصة)، وخضعت “كولفين” لعملية في العين بعد تعرضها لإصابة خطيرة أثناء تغطية الصراع في سريلانكا في أواخر حقبة تسعينيات القرن الماضي، وأرسلت كولفين تقاريرها لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، من ليبيا والشيشان ومناطق خطيرة أخرى.

وكانت “كولفين” البالغة من العمر 56 سنة، ترسل تقاريرها من حي بابا عمرو في ميدنة حمص حيث كان يسيطر الثوار آنذاك، وقتلت بقصف لقوات الأسد لبناء كان يختبئ فيه صحفيون أجانب في حي بابا عمرو، كما قتل أيضاً المصور الفرنسي “ريمي إشليك” وأصيب المصور المرافق لكولفين البريطاني “بول كونروي” إلى جانب ناشطين إعلاميين سوريين كانوا يرافقون الصحفيين الأجانب قبيل اقتحام الحي من جانب قوات الأسد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة